بقلم عبد السميع المصري
ان ما نراه الآن من كم كبير من الحوادث المتشابهة من قتل باشكال مختلفه ماهو الا صنع ايدينا نحن الآباء والأمهات
فنقتل اولادنا بأيدينا
فعندما نضع فى يد اولادنا سكين أو سلاح قد يصيب به نفسه
فإننا نقتل اولادنا بأيدينا لأننا وضعنا لهم الخطر فى أيديهم
وهذا ماحدث الان من الآباء والأمهات بوضع سلاح خطير جدا فى ايدى أولادهم وهو التليفون المحمول وكم من الألعاب المدمرة للعقل و تعويدهم على القتل بدون إدراك مدى خطورة القتل والى اى مدى يصل بنا
وبهم إلى منعطف خطير
ان قيام شاب بقتل والده
وقيام اخر بمعاكسة فتاه مع والدها وقيامه بالتعدى عليه وقيام الفتاة بقتل هذا الشاب
وغيرهم كثير من الامثله
ان ما نراه الآن فى مجتمعاتنا
حصيلة ما ربينا عليه ابنائنا
وجعل اجهزه هى من تربى
اولادنا و تعويدهم على العاب وأشياء تصيبهم وتصيب المجتمع
الى متى نرفع ايدينا عن المسؤوليه و نتهم التعليم والشارع و الصحاب و النت
وقد يصل الاتهام إلى الدوله
ونحن المسؤولون عن تربيتهم وعن متابعتهم و نعطيهم ما يضرون به أنفسهم
الحل بأيدينا
توجد نماذج مشرفه على الساحه لشباب كثير أرادوا النجاح ففعلوا
لان ورائهم آباء وأمهات على درايه كبيره كيف يتعاملون مع اولادهم بالرياضة واستخراج المواهب الموجوده بداخل أولادهم وتنميتها وإبعاد اى خطر قد يصيبهم من قريب أو بعيد
انها حرب على بلدنا لقهر شبابنا وبناتنا لضعف قوتنا وهدم بلدنا فاحذرو أن يكون هذا بأيدينا
نحن الآباء والأمهات
ان الله أعطانا نعمه كبيره جدا
وهى اولادنا فنحافظ عليهم ونصل بهم إلى بر الأمان وذلك بتعليمهم الدين الصحيح ومتابعتهم من قريب وبعيد لكى يصلو لبر الامان ونكون قد أوصلنا الامانه إلى اولادنا كما وصلنا نحن على يد ابائنا
وفى النهاية نداء
الى الآباء والأمهات
لا تقتلو أولادكم بأيديكم

إرسال تعليق