كتبت /سلوي المنياوي
منذ زمن ليس بقريب إتجهت الدوله لشغل بعض الوظائف في هيئات حكومية متعددة تجنباً حقوق المواطن المصري في أحقيته الحصول على وظيفة ومعاش بالدوله كي لا يكون عبءا عليها.
وهي ما يطلق عليها العماله المؤقته ،بمعني أن تقدم ساعات من العمل والجد مقابل أجر مادى دون أن تطالب بمعاش أو تأمين.
وبالرغم من أن الحكومة تضمن حقها في خصم الضرائب وكسب العمل من قيمة عدد ساعات العمل إلا إنها حتى الآن لم يطبق عليك الحد الأدنى للأجور 6000جنيه شهرياً ،فحتي الآن لم يتجاوز مرتباتهم 4000جنيه ومنهم مسؤولين عن أسرة وأبناء وأغراضهم من مأكل وملبس وتعليم.......
ثم نطالب بإنتماءهم إلي الوطن.
فقبل أن تطالب ينبغي أن تؤدي
فرفقا بالمواطن المصري الذي يسعي وراء لقمة العيش.
وأكد جهاز التنظيم والإدارة ممثلا بالدكتور/ صلاح الشيخ
أنه تم إعادة هيكلة المحليات والمديريات بالتعاون مع المحافظين من تحسين وضع العمالة المؤقته
حيث أنهم يمثلون حوالي 5% أو أقل
ومع ذلك ،فالعقود اليوميه منذ اليوم للأمس لم تتحسن...؟
لذلك يتم توجيه فكرهم إلي السفر للخارج لتحسين أوضاعهم.

إرسال تعليق