كتبت /لبنى سالم
اعترفت سيدة مصرية في محافظة بورسعيد بمصر، بأنها قامت بتخدير نجلها من أجل إفراغ أحشائه وبيعها عبر مواقع الإنترنت المظلم "الدارك ويب" أمام النيابة العامة، بأنها كانت تتواصل مع الشاب المقيم في الكويت والمتهم الرئيسي في قضية طفل شبرا الخيمة.*
وأكدت السيدة أنها قامت بالتواصل مع (علي الدين) أكثر من مرة، وطلب منها تصوير بعض الفيديوهات الخاصة لنجلها وهي تقوم بتخديره وتصوير أجزاء من جسده، بمقابل مادي كبير يصل لمليون جنيه للدقيقة الواحدة، وذلك من أجل الترويج لها عبر "الدارك ويب"، ولكنها لم تقم بقتل ابنها.
*تصوير فيديو مفبرك*
كما أضافت أنها قامت بتصوير فيديو مفبرك وأرسلته للشخص الذي يقيم في الكويت من أجل إثبات أنها ستقوم بتنفيذ ما يطلبه، مؤكدة أنها وقت إعطاء نجلها المخدر لم تكن تعلم أنه سيصاب بحالة إعياء شديدة، وكان ذلك من أجل إثبات ولائها فقط، مؤكدة أنها لم تكن تنوي قتل نجلها وإفراغ أحشائه.
كما أكدت في التحقيقات على أنها كانت تجلب للشخص ضحايا جدد منهم ابن شقيقتها، والتي أكدت أنها كانت ستقوم بتنفيذ الجريمة معه، من أجل الحصول على الكثير من الأموال بعد الإغراءات التي قدمها لها المتهم "علي الدين".
وبعد سماع النيابة العامة أقوال المتهمة قررت حبسها 4 أيام على ذمة التحقيقات.
*شراء الأعضاء البشرية*
وكانت التحقيقات قد كشفت تواصل السيدة مع شخص يقوم بشراء الأعضاء عبر موقع للتواصل الاجتماعي وطلب منها عدة مطالب بدأت الأم بتنفيذها مقابل الحصول على أموال، ومن بين المطالب تصوير طفلها عارياً تماماً وإرسال مقاطع فيديو وصور له، كما طالبها بإعطاء الطفل جرعة مخدرة زائدة قبل تنفيذ الجريمة فحدث إعياء شديد له استوجب نقله إلى مستشفى آل سليمان التخصصي ببورسعيد وهناك جرى غسيل معدة له.
كما تبين للفريق الطبي حصول الطفل على جرعة زائدة من المخدر وأبلغ المستشفى الجهات الأمنية بالواقعة بالتزامن مع نفس توقيت ضبط المتهم في القليوبية والعثور على محادثات بينه وبين والدة الطفل يتفقان فيها على تنفيذ الجريمة.
ونجح رجال مديرية أمن بورسعيد في ضبط السيدة، وتواصل جهات التحقيقات تحرياتها في الواقعة للوصول إلى ملابساتها النهائية في الوقت الذي جرى التحفظ على هاتفها المحمول ووحدة التخزين به.
*مقاطع مرئية.. ومبالغ مالية*
وكانت النيابة العامة المصرية قد كشفت في شهر أبريل الماضي تفاصيل قضية هزت الشارع المصري في شبرا الخيمة في محافظة القليوبية بشأن العثور على جثمان طفل يبلغ من العمر 15 عامًا بإحدى الشقق السكنية المستأجرة، وقد انتزعت بعض أحشائه وجرى وضعها في كيس مجاور لجثته.
بدوره، أقر المتهم القادم من الكويت والذي جاوز الخامسة عشرة من عمره خلال التحقيق معه أنه من أوعز لمرتكب الجريمة بارتكابها، قاصدًا من ذلك الاحتفاظ بالمقاطع المرئية لقتل الطفل والتمثيل بجثمانه، حتى تسنح له فرصة بيعها ونشرها عبر المواقع الإلكترونية التي تبثها مقابل مبالغ مالية طائلة.
كما اعترف الطفل المحرض أنه سبق أن قام بهذا الفعل مراتٍ عدة، وقد تم التحقق بالفعل من قبل السلطات المعنية من صحة الأمر، عن طريق فحص الأجهزة الإلكترونية الخاصة به وبوالده.


إرسال تعليق