كتبت/فاطمة تمراز
عيد العمال تعرض إلى مراحل عديدة فى أولها إلى عام,1856/4/21م فى أستراليا ولكن من قبلها ظهرة الثورة الصناعية في بريطانيا ،ولذلك أول من عمل اضراب على الانتهاكات العمالية حيث زيادة عدد ساعات العمل إلى 12ساعة بالإضافة عدم مراعتهم امنيه ولا صحية وكان أول مطالب ذلك أحد المؤسسى ،الأشتراكية الطوباوية عام 1771م.
وكان اول شكل في 1869م ،حيث اجتمعوا عمال صناعة الملابس بيلادلفيا وبعض عمال صناعة الإحذية والأثاث وعمال المناجم ،منظمة ،فرسان العمل ،فى أمريكا وكان هدفها تحسين الأجور وتخفيف ساعات العمل إلى 8ساعات,وأتخذو أول مايو يوماً لتجديد مطالب لحقوق العمال.
دعاء أتحاد نقابات العمال عام 1886م بعمل تضارب العمال عن العمل فى أمريكا ،وكان هدفها تحديد ساعات العمل إلى 8ساعات ولكن حدث اشتباكات بين الشرطة فى شيكاغو وقتل عدد كبير من المضربين .
ولذلك قرر الرئيس الأمريكي عقد أجتماع مع الأتحاد العمال ،وقرر أن أول يوم في مايو لأ يجب العمل فيه أعتبارا من 1890،ولكن اخذت النضال ذروته عام1894م،حينما قتل الجيش عدد كبير من المضربين ومن هنا كان اول يوم 1, مايو عطلة رسمية للعمال واصبح أكثر من 130دوله .
ام مصر لها تراث عمالى مستقل للأحتفال لعيد العمال منذ عام 1924م أذا أنظم عمال الإسكندرية بالأحتفال كبير في مقر الأتحاد العام لنقابات عمال وسارت مظاهر ضخمة وتدرجة حركة العمال حتى اصبح عطلة رسمية
للعمال،وفى عام 1970م ،افتتح الرئيس جمال عبد الناصر قلعة الصناعة في شبرا الخيمه خطاب للعمال بقول أيها الإخوة المواطنون ،وضل هذا النظام ماشى حتى عام 2024م ،حيث توجه الرئيس السيسي ورئيس الوزراء الى العاشر من رمضان فى احتفال بعيد العمال ،حيث طلب بزيادة لصندوق الأعانة الإجتماعية للعمال غير منتظمين وزيادة الحد الأدنى للأجور وصرف مكافئة .
ولذلك لابد من العمل والإنتاج حتى ينال الإنسان كرامة وحريته ويكون له مكانة مرموقة بين الناس ،كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم*ما أكل طعامآ قط خيراً من أن يأكل من عمل يده ،وأن نبى الله داود عليه السلام كأن يأكل من عمل يده، كما ترقة الأمم بالعمل والانتاج

إرسال تعليق