بقلم ايهاب ثروت
قطاع غزّة هو المنطقة الجنوبية من السهل الساحلي الفلسطيني على البحر المتوسط؛ على شكل شريط ضيّق شمال شرق شبه جزيرة سيناء، وهي إحدى منطقتين معزولتين (الأخرى هي الضفة الغربية) داخل حدود فلسطين الإنتدابية لم تسيطر عليها القوات الصهيونية في حرب ١٩٤٨ ولم تصبح ضمن حدود دولة إسرائيل الوليدة آنذاك، وتشكل تقريبا ١.٣٣% من مساحة فلسطين. سُمّي بقطاع غزة نسبةً لأكبر مدنه وهي غزة. تحد إسرائيل قطاع غزة شمالًا وشرقًا، بينما تحده مصر من الجنوب الغربي. وهو يشكل جزءا من الأراضي التي تسعى السلطة الفلسطينية لإنشاء دولة ضمن حدودها عبر التفاوض منذ ما يزيد على ٣٠ عامًا في إطار حل الدولتين
و تحكم قطاع غزة حركة حماس أو (حركة المقاومة الإسلامية، وتسمى اختصاراً حماس) هي حركة فلسطينية، مقاومة، شعبية، إسلامية، وطنية. وهي جزء من حركة النهضة الإسلامية تؤمن أن هذه النهضة هي المدخل الأساسي لهدفها وهو تحرير فلسطين كاملة من النهر إلى البحر، وهي أكبر الفصائل الفلسطينية تمثيلًا في المجلس التشريعي الفلسطيني حسب آخر انتخابات تشريعية في فلسطين عام ٢٠٠٦جذورها إسلامية، حيث يرتبط مؤسسوها فكرياً بجماعة الاخوان المسلمين. وتعرف نفسها على أنها حركة تحرر وطني ذات فكر إسلامي وسطي معتدل، تحصر نضالها وعملها في قضية فلسطين، ولا تتدخل في شؤون الآخرين، تعمل على توفير الظروف الملائمة لتحقيق تحرر الشعب الفلسطيني وتحرير أرضه من الاحتلال الإسرائيلي، والتصدي للمشروع الصهيوني المدعوم من قبل قوى الاستعمار الحديث، وتحرير الأرض والقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وعودة اللاجئين والنازحين، وإنجاز المشروع الوطني الفلسطيني، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الحقيقية، والعمل على خدمة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن وجوده بكل الوسائل وفي جميع المجالات، بما يمكنه من الصمود والثبات، وتحمل تبعات المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي و تُصنفها منظمة إرهابية كل من الولايات المتحدة، والإتحاد الأوروبي، وبريطانيا، واليابان، وكندا، وأستراليا، ونيوزيلاندا، وإسرائيل، ومنظمة الدول الأمريكية
و على الرغم من أن إسرائيل سحبت قواتها العسكرية من جانب واحد و فككت مستوطناتها الإسرائيلية في غزة في عام ٢٠٠٥ (ولا تعتبر المنطقة خاضعة للاحتلال العسكري)، إلا أن الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والعديد من منظمات حقوق الإنسان واصلت اعتبارها محتلة، حيث يسيطر الجيش الإسرائيلي على حدود غزة و مجالها الجوي ومنافذها البحرية. وبسبب الحصار الإسرائيلي، تعاني غزة من نقص المياه والكهرباء والأدوية. وقد حثت الأمم المتحدة بالإضافة إلى ما لا يقل عن ١٩ منظمة لحقوق الإنسان إسرائيل على رفع حصارها عن غزة و هو ماتم بالفعل تدريجياً حيث بدأ سكان القطاع يشعرون ببعض الحرية فى التنقل و دخول و خروج البضائع
حتى جاء يوم السابع من اكتوبر ٢٠٢٣ حيث فوجئ العالم كله بهجوم من الفصائل الفلسطينية على منطقة حزام غزة و قيامهم بخطف عدد من الرهائن يبلغ عددهم حوالى ٢٥٠ رهينة معظمهم شيوخ و نساء و اطفال ( و كلنا تابعنا فيديو الافراج عن الدفعة الاولى من الرهائن من مايا و اخواتها و الكلب الولو الخاص بها ) مما أعطى الكيان الغطاء الشرعى ليفعل مايحلو له فى القطاع و يدمره بالكامل ليصبح لايصلح للحياة البشرية تحت زريعة حق الدفاع الشرعى عن النفس ضد جماعات ارهابية مسلحة باستخدام القوة الغاشمة و أصبح العالم كله يعطى الكيان الحق فيما يفعل و يدين فقط قتل المدنيين و الاطفال .
و لكن لنا هنا تساؤل .. ماذا استفادت القضية من ضربة ٧ أكتوبر ؟ هل تم تحرير شبر واحد من الأرض ؟؟ الاجابة لأ
و على العكس قامت اسرائيل باحتلال القطاع بالكامل مرة أخرى و أغلقت معبر رفح من الجانب الفلسطينى و سقط الى الأن حوالى ١١٠ ألف ضحية مابين شهيد و جريح
و قد قال سيادة اللواء / أيمن ابوزيد فى تصريح خاص لموقع قلب الحدث ان ماحدث فى ٧ اكتوبر كان مغامرة غير مدروسة من حركة حماس و لم تستشير أحد قبل القيام بها و قد تكون هذه الموقعة هى حرب مفتعلة و اتفاق بين حماس و الكيان و لكن الأمور خرجت عن السيطرة و أصبحت حرب شوارع
و عند سؤاله عن هدف هذه العملية ... أجاب سيادته « الضغط على مصر لإتمام صفقة القرن و تهجير الفلسطنيين الى شبة جزيرة سيناء و هو الأمر الذى رفضه سيادة الرئيس / عبدالفتاح السيسى بصورة قاطعة منذ أول لحظة »
كما أضاف سيادته ان هذه الحرب لن تنتهى الا بعد تحقيق الكيان لكل اهدافه و هى الاستيلاء على وسط و شمال القطاع بالكامل و ترك مساحات صغيرة للفلسطينيين و قال اننا كنا نتحدث عن حل الدولتين و اصبحنا نتحدث عن حل الغزتين و كنا نطالب الكيان بالانسحاب لما قبل ٧ / ٦ / ١٩٦٧ أصبحنا نتحدث عن الانسحاب لما قبل ٧ / ١٠ / ٢٠٢٣


إرسال تعليق