كتبت سماح سليمان الصباح
اليوم الثلاثاء هو ذكري رحيل اسطورة الكرة المصرية محمود الجوهري الذي تلقي العالم العربي خبر وفاته في ٣ سبتمبر ٢٠٢٢.
ولد محمود الجوهري في ٢٠ فبراير ١٩٣٨ وحصل علي بكالوريوس العلوم العسكرية من الكلية الحربية يوليو ١٩٥٧.
وبدأ مسيرته العسكرية ضابط بسلاح اشارة لمدة ٢٠ عاما وشارك في احداث حرب اكتوبر المجيدة الي ان قدم استقالته عام ١٩٧٧.
ثم بدأ مسيرته الكروية ناشئا في الاهلي تحت ١٨ سنة موسم ١٩٥٤-١٩٥٥.
وخلال ١١ موسما حقق ١٢ بطولة وهي ٦ بطولات دوري وحقق كأس مصر ٣ مرات وكأس الجمهورية المتحدة عام ١٩٦١.
بالإضافة إلى مساهمته في فوز المنتخب الوطني بكأس الأمم الأفريقية الثانية بالقاهره.
واطلق عليه بطل كأس الأمم الأفريقية مع منتخب مصر وهدافا للبطولات وفي منتصف الستينات.
اتجه الي التدريب في قطاع الاهلي للناشئين ثم تولي تدريب فريقي الاهلي والزمالك معا.
ولستطاع ان ينح بالفوز في اول بطولة أفريقية عربية في تاريخ الاهلي ودوري أبطال أفريقيا عام ١٩٨٢.
ونح ايضا مع الزمالك بالفوز في بطولة أفريقيا للاندية ابطال الدوري عام ١٩٩٣ والفوز بكأس السوبر الافريقي.
ومع مسيرته الذهبية استطاع الوصول بالمنتخب الي كأس العالم ١٩٩٠ لتاني مرة.
وبعد مسيرة من الانجازات استطاع ان يكون اول مدرب يفوز بالامم الأفريقية لاعبا ومدربا.
كما حقق ايضا إنجازات عديدة في بعض الاندية الخليجية منها الهلال السعودي واتحاد جادة وحصولهم علي عدة بطولات.
حتي قرر اعتزال التدريب عام ٢٠٠٧ وتم اختياره من قبل مجلس إدارة اتحاد الكرة المصرية وذاع صيت الجوهري ليس في مصر فقط بل للوطن العربي باكمله.
وتوفي ٣ سبتمبر عام ٢٠١٢ ليودع الدنيا في مشهد مهيب محمولا علي اكتاف ابنائه اللاعبين المصرين وغيرهم ومحبيه من جماهير الكرة المصرية.


إرسال تعليق