كتب/جاسمين طلعت
لم تكترث قوات الإحتلال بما ترتكبه يومياً من جرائم ومجازر إيذاء الشعب الفلسطيني و إنما بَالت فقط بمقتل ٣ اسرائيليين نتيجة اطلاق النار قرب معبر الكرامة فإتخذت اجراءات مشددة حيال ذلك الحدث.
فلقد اعلنت سلطات الاحتلال اغلاق معبر الكرامة الذى يعتبر المنفذ الوحيد للفلسطنيين وعلقت الحركة عليه وليس فقط ذلك بل اغلقت جميع المعابر البرية مع الاردن لدواعي أمنية .
ولقد تبين من التحقيقات أن الذى قام بإطلاق النار شخص يُدعى (ماهر الجازى)وكان سائقاً لمركبة شحن تحمل بضائع تجارية من الاردن الى الضفة الغربية المحتلة وتم تصفيته.
وفور الاعلان عن الحدث علقت حركة حماس من خلال بيان لها على هذا الحدث واعتبرته عمل بطولى نفذه أحد النشامى الاردنيين وانه رد فعل طبيعى على المحرقة التى ينفذها العدو الصهيونى.
وقد وصف رئيس الوزراء الاسرائيلى "بنيامين نتنياهو" يوم مقتلهم بأنه يوم صعب عليهم وأنهم محاطون بأفكار وعقائد قاتلة.
وبعد يومين من اغلاق المعبر تم إعاده فتحه أمام حركة المسافرين يوم ١٠سبتمبر٢٠٢٤.
وما زال الخوف يَدُب بقلوبهم بإستمرار خوفاََ من حدوث مثل تلك العملية مرة أخرى.


إرسال تعليق