- البريكس ..ضربة قاتله للدولار و الهيمنه الأمريكية

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter









 

- كتبت / سناء عمران 

- إنه موضوع الساعه . العالم يتجه أنظاره إلى قمه البريكس ، هو تجمع إقتصادي يضم خمس دول هي البرازيل ، روسيا ، الهند ، الصين ، جنوب أفريقيا . تأسس هذا التحالف بهدف التعاون الأقتصادي و التجاري بين هذه الدول إلتى تعتبر من أكبر الاقتصادات الناشئة في العالم . يمثل البريكس جزء كبير من الأقتصاد العالمي حيث تساهم الدول الأعضاء بنسبه كبيره من الناتج المحلي كما يسعي البريكس إلى الحد من هيمنه الدولار الأمريكي و إستخدام العملات المحليه فى التجارة بين الدول الأعضاء ، كما يعمل هذا التحالف على تعزيز التعاون فى مجالات كثيرة مثل مكافحه الفقر و التغير المناخي و الأمن الغذائي مما يساعد على مواجهه التحديات التي تؤثر على العالم بأسره ،  كما يساهم البريكس فى توسيع فرص التجارة و الأستثمار بين أعضائه و مع الدول الأخرى مما يدفع عجله النمو الأقتصادي . إن إنضمام مصر إلى هذا التحالف و وجودها فى هذه القمه يدل على إننا أمام لحظه تاريخيه بالفعل بأنه إشارة بالغه الدلاله على إستفاده البريكس من الحضور المصري و قدرته على التأثير فى الشرق الأوسط و المنطقة العربية و أفريقيا . لما تمتلكه من فرص إقتصاديه و أهمها مجرى ملاحي فى العالم و هو قناة السويس من أجل الأستثمار و العمل فى المنطقة الأقتصادية لقناة السويس و الأستفاده من الإصلاحات الأقتصادية و التسهيلات الممنوحة لها إلى جانب قدرة مصر على فتح أسواق إفريقيا أمام حركة التجارة القادمة من كل دول البريكس . كما أن هذا الأنضمام يجعل مصر تستفيد من التمويل الذي يوفره بنك التنمية الجديد التابع للبريكس لدعم مشاريع البنية التحتية و الطاقة و التنمية . كما يجعلها تزيد من فرص الأستثمار الأجنبي المباشر فى البلاد و يعزز صادراتها إلى أسواق جديدة . كما يتيح التعاون مع البريكس لمصر فرص الحصول على قروض بشروط ميسرة ، مما يخفف العبء عن الموازنه العامه و يقلل من الأعتماد على المؤسسات المالية التقليدية . و بعد إنضمام مصر إلى هذا التحالف أحبت بعض الدول الأنضمام أيضآ و منها على سبيل المثال تركيا ، ماليزيا ، إندونيسيا و غيرها كل هذا حتى لا يسيطر الدولار على العالم . يا ترى هل هذه المواجهه أمام العملاق الأخضر تتوج بالنجاح أم بفشل نتمنى أن لهذا المشروع النجاح للعالم و لمصر بالأخص .

اضف تعليق

أحدث أقدم