بقلم/سماح سليمان الصباح
عندما نتحدث عن العبقرية الممزوجة بالإنسانية يتبادر إلى الأذهان فوراً اسم د. مجدي يعقوب الجراح المصري العالمي الذي تجاوزت إنجازاته الحدود ليصبح رمزاً للعلم والعطاء بلا حدود
العبقرية الطبية التي أنقذت الآلاف
يعد د. مجدي يعقوب واحداً من أبرز جراحي القلب في العالم حيث ساهمت ابتكاراته في تغيير معالم جراحة القلب. كان رائداً في عمليات نقل القلب وأجرى آلاف العمليات الناجحة التي أعادت الأمل لمرضى كانوا على حافة الموت. بفضل خبرته ودقته أصبح مركزه الطبي في بريطانيا من أهم مراكز جراحة القلب على مستوى العالم
الإنسانية التي تتخطى الحدود
لم يكن د. مجدي يعقوب مجرد طبيب بارع بل كان إنساناً يحمل في قلبه حباً عظيماً للبشرية. بعد عقود من النجاح في أوروبا قرر أن يعود إلى وطنه ليمنح الأمل للمرضى الأكثر احتياجاً. أسس مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب في أسوان لتصبح منارة علمية وطبية تقدم العلاج المجاني لمن لا يستطيعون تحمله. هذه المؤسسة ليست مجرد مستشفى بل هي رمز للتكافل الإنساني الذي لا يفرق بين غني وفقير
إنجازات لا تُنسى
أجرى أكثر من 25 ألف عملية قلب ناجحة منها العديد للأطفال
حصل على أرفع الأوسمة والتكريمات من دول عديدة من بينها لقب "فارس" من ملكة بريطانيا
أسس مركز أبحاث في أسوان يهدف إلى إيجاد حلول علمية لعلاج أمراض القلب في إفريقيا والعالم
رؤية د. مجدي يعقوب
رؤية د. مجدي يعقوب تتجاوز مجرد العلاج الطبي فهو يؤمن بأن العطاء هو السبيل لبناء عالم أفضل يقول دائماً "أفضل جزء في حياتي هو أن أرى مريضا يبتسم بعد معاناة طويلة" هذه الكلمات تلخص فلسفته التي تجمع بين العلم والقلب
رسالة حب وتقدير
كل عام وأنت بخير يا طبيب القلوب ومثالا يحتذى به في العلم والرحمة


إرسال تعليق