كتبت. فاطمه تمراز.
نفي حسين عبدالرحمن ابو صدام الخبير الزراعي ونقيب عام الفلاحين ما تناولته بعض المواقع المشبوهة حول تراجع مساحات زراعة القطن في مصر مؤكدا ان توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي المستمرة تحث على زراعة القطن المصرى.
لافتا ان مساحات زراعة القطن كانت الموسم الماضي 255 الف فدان والموسم قبل الماضي كانت 216 الف فدان فيما وصلت هذا الموسم لنحو 311 الف فدان.
واضاف عبدالرحمن أن الحكومه وفي اطار العمل علي تشجيع المزارعين لزيادة مساحات زراعة القطن التزمت بوضع سعر ضمان مجزي لشراء القطن قبل الزراعه، حيث وضعت سعر 10 ألف جنيه القنطار القطن بالوجه القبلي و 12 الف جنيه القنطار القطن بالوجه البحري.
كررت التزامها بالشراء باسعار الضمان رغم انخفاض اسعار القطن عالميا عن اسعار الضمان كما وفرت الحكومه تقاوي قطن معتمده عاليه الانتاجيه وإنشاء مراكز لتسهيل تجميع القطن في نظام جديده يعرف بنظام المتزايدة ليحصل المزارعين علي اعلي سعر ممكن ولضمان جودة الاقطان احتفاظها سمعتها العالميه كما بذلت جهود كبيره لتطوير المغازل والمعالج تسعى لافتتاح اكبر مصنع في الشرق الاوسط بالمحله الكبري لصناعة الغزل والنسيج.
أشار ابو صدام ان القطن المصري من افضل الاقطان في العالم ويتميز بمتانه ونعومة التاليه وجودته العاليه التي تؤهله لصناعة افخم انواع الملابس،مشيراً الي ان منظومة تسويق الاقطان تهدف لضمان حصول المزارعين علي اعلي سعر وتحافظ علي جودة الاقطان.
اكد عبدالرحمن ان انتاجية الموسم الحالي تصل لنحو 2 مليون قنطار تقريبا انه تم بيع أكثر من 300 الف قنطار منهم بسعر الضمان المعلن وجاري بيع باقي الانتاج مزادات طبقا لنظام المتزايدة.
مؤكدا ان بعض المزارعين باعوا حصولهم لتجار باسعار اقل من سعر الضمان حاجتهم للمال
وان تدني سعر القطن عالميا هو السبب الاساسي في تاخر المزادات لعدم رغبة الشركات الخاصة في الشراء باسعار الضمان المعلمه مناشدا الحكومه بحل هذه المشكلة في تسرع وقت ممكن تماشيا مع رغبة المزارعين.

إرسال تعليق