بقلم محمد اليماني
ها أنتم ترحلون بصمت مؤلم، يا من كنتم زينة الدروب وبسمة البيوت، رحلتم على الطريق الإقليمي بالفيوم، وقلوبنا من خلفكم تتمزق وجعًا، لا كلمات تكفي ولا دموع تواسي.
كنتم أحلامًا تمشي على الأرض، ضحكات خفيفة وأرواح أنقى من النسيم، لكن القدر اختار لكم طريقًا إلى السماء.
اليوم حملتكم سيارات الإسعاف، لا إلى بيوتكم، بل إلى مثواكم الأخير، وها نحن نودعكم بألم وقلوب مكسورة، لكننا على يقين أن الجنة تفتح لكم أبوابها، فأنتم من طيب الأرواح وصفاء القلوب.
وداعًا يا زهورًا اختطفها الرحيل، وداعًا يا من تركتم فينا ألمًا لن يُنسى… إلى جنة الخلد بإذن الله.

إرسال تعليق