معرض يكشف جرائم الاستعمار الفرنسى لنهب ثروات افريقيا

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter



كتب طارق حسن

يفتتح متحف كى برانلي - جاك شيراك فى باريس معرضاً خاصاً يتناول بعثة داكار-جيبوتى (1931-1933) التي نقلت قطعاً أثرية إفريقية إلى فرنسا ويبرز المعرض الانتهاكات الثقافية من خلال عرض مجسم بولى المقدس الذي أُخذ من مالي.

يفتح متحف كى برانلى– جاك شيراك فى باريس نافذة جديدة على أحد أكثر الفصول إثارة للجدل في التاريخ الاستعمارى الفرنسى من خلال معرض خاص يكشف تفاصيل بعثة داكار-جيبوتى

1931 الى

-1933 التي نقلت آلاف القطع الأثرية الإفريقية إلى فرنسا تحت ذريعة البحث العلمي.

ويقدم المعرض شهادة صارخة على ممارسات تلك الحقبة عبر عرض مجسم بولى المقدس، الذي انتزع من قرية ديابو في مالي رغم احتجاجات السكان المحليين.

ووصف إيمانويل كاسارهيرو، رئيس المتحف، عملية النقل هذه بأنها انتهاك صريح للمقدسات في اعتراف نادر بفظاعة ما حدث.

ويكشف المعرض كيف تحولت المهمة المزعومة للبحث الإثنوغرافى إلى عملية منهجية لنهب التراث الثقافي والديني لـ14 دولة إفريقية، حيث استُخدمت هذه المقتنيات لاحقاً لإثراء المتاحف الأوروبية على حساب مجتمعاتها الأصلية.

ويأتي هذا المعرض في سياق متنامٍ من الضغوط الدولية المطالبة بإعادة القطع الأثرية المسروقة، حيث يحاول المتحف من خلاله تقديم رواية نقدية لتلك الأحداث، في محاولة لمواكبة التوجه العالمي نحو تصحيح أخطاء الماضي وإنهاء الهيمنة الثقافية.

اضف تعليق

أحدث أقدم