كتب يوسف معبد
بعد عقد من الإغلاق، قررت السلطات المصرية إعادة فتح الوديان التاريخية بمدينة سانت كاترين أمام السياح. هذه الخطوة، التي أعلنها اللواء خالد مبارك، محافظ جنوب سيناء، تهدف إلى تنشيط السياحة البيئية والسفاري والتخييم في المنطقة. ويشمل القرار وديانًا مهمة مثل الشيخ عواد وطلاح والسباعية.
يأتي هذا الإجراء ضمن مشروع "التجلي الأعظم" الطموح، الذي يسعى لجعل سانت كاترين عاصمة عالمية للسياحة البيئية والدينية والسفاري، وجذب ملايين الزوار. تشتهر المدينة بمعالمها الدينية العريقة كـ جبل التجلي الأعظم وجبل سانت كاترين الشاهق. ويُقدر حجم الاستثمار في مشروع "التجلي الأعظم" بـ 4 مليارات جنيه، مما يؤشر لعصر جديد مزدهر لهذه البقعة الفريدة من مصر.

إرسال تعليق