كتب رمضان منير
نقلاً عن طيار مصري
أنا لسه واصل من رحله كنت عاوز اشارككم موقف حصللى ومش هقدر أنساه وخلانى أحس قد أي إحنا عايشين في نعمه كبيره أنا كنت طاير في الوقت اللى المجال الجوي اتقفل حوالينا و الطبارات القطرية حرفيا مش عارفه تتواصل مع شركاتها ومفيش مطارات بديلة ليهم والسعودية بدأت تقلل استقبال الطيارات لأن الوضع عندهم كمان مش ثابت وفي اللحظة دى المراقبة الجوية المصرية بتكلم الطيارين القطريين بتقول يافندم يا كابتن اتفضل عندنا في شرم. - الأقصر. - أسوان - الغردقه. أى مطار تحب اتفضل والله العظيم حسيت بقيمة الأمن والأمان اللى احنا فيه حسيت يعني أي بلدك في ضهرك بلدك تبقا فاتحه أبوابها بلدك ربنا حاميها وليها جيش وقيادة بتحافظ على استقرارها ووسط دا كله وأنا معايا طيارتى ومعايا الركاب ومافيش لحظة قلق عارف إن في أى وقت في أى ظرف عندى بلدى أرجع ليها بلدى فاتحه مطاراتها فاتحه حضنها الموضوع مش بس مهنه دى نعمه ولازم نحمد ربنا عليها كل يوم تحياتي وتقديري لبلدى وأهل بلدى المخلصين الأوفياء الذين يبذلون قصارى جهدهم لرفعة وسلامة وأمن بلدهم

إرسال تعليق