كتب .عمرو بسيوني.
المشروع المصري والمشروع الأمريكي متضادان. وكل مشروع بُني على فرضية إفشال الآخر.
المشروع المصري يقوم على استمرار جهود التهدئة كمرحلة أولى تتبعها مراحل أخرى للحل الشامل،
ومنها إدخال المساعدات وإعاده الإعمار وفرض واقع بحكم الفلسطينيين أراضيهم
والاستعداد الميداني على الأرض للتدفق الجماعي تحت ضغط القصف والجوع والفوضى وارد، والتصدي لأي صدام حدودي مع العدو الصهيوني.
أما المشروع الأمريكي فيقوم على القبول بتوطين الفلسطينيين في شبه جزيرة سيناء، وإفراغ قطاع غزة من سكانه.ويتم الضغط على القاهرة عبر استهداف أمنها المائي، باستخدام أزمة مائية تاريخية في عملية ابتزاز سياسي، إلى جانب إغراءات وضغوط اقتصادية.
و إفشال أي مسار دبلوماسي يؤدي إما إلى هدنة او اتفاق، أو إلى حرب شاملة وانفجار إقليمي.
المعادلة هي توطين مقابل المياه.

إرسال تعليق