كتب : عطيه إبراهيم
· عملية مشتركة و استخبارات مسبقة
· من هو أبو عبيدة ودوره في الجهاز الإعلامي لحماس
· ردود الفعل والتوقيت بعد 24 ساعة من الغارة
أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الأحد، عن اغتيال المتحدث العسكري باسم حركة حماس، الذي عُرف باسم أبو عبيدة، وذلك بعد 24 ساعة من تنفيذ غارة استهدفت مبنى سكنياً في حي الرمال بمدينة غزة.
وجاء في بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي أن العملية تمت بشكل مشترك بين جهاز الشاباك والمخابرات العسكرية "أمان"، بالتنسيق مع القيادة الجنوبية.
وأشار البيان إلى أن العملية نفذت بناء على معلومات استخباراتية مسبقة، جمعها كل من الشاباك والمخابرات الإسرائيلية، والتي حددت مكان اختباء ما وصفه البيان بالإرهابي.
وأضاف البيان أن أبو عبيدة كان يشغل منصب رئيس جهاز الدعاية في الجناح العسكري لحركة حماس، وكان المتحدث الرسمي باسم كتائب القسام.
ووفقاً للبيان العسكري، فقد شغل أبو عبيدة هذا المنصب على مدار العقد الماضي، وكان أحد آخر كبار المسؤولين في الجناح العسكري الذين كانوا على قيد الحياة منذ هجمات السابع من أكتوبر.
وتابع البيان أن أبو عبيدة، في إطار منصبه، كان مسؤولاً عن العلاقات العامة للكتائب، وعن التنسيق بين المسؤولين في الإعلام السياسي والجناح العسكري، كما كان شخصية محورية في تحديد سياسة الدعاية والنشر.
وجاءت هذه العملية بعد يوم واحد من استهداف مبنى سكني في حي الرمال، في غارة جوية مكثفة.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن نجاح العملية، معتبراً إياها ضربة قاصمة لهيكلية القيادة في حركة حماس.
ولا تزال حركة حماس لم تصدر حتى الآن أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي مقتل متحدثها العسكري.
ويعد أبو عبيدة من أكثر الوجوه المعروفة إعلامياً خلال فترات التصعيد العسكري، حيث كان يظهر بتصريحات مسجلة معلناً عن عمليات الكتائب وتفاصيلها.
وتأتي هذه العملية في إطار الحملة العسكرية المستمرة التي يشنها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.
ويذكر أن أبو عبيدة كان من أبرز المطلوبين للجيش الإسرائيلي منذ سنوات طويلة.
وشدد البيان على أن العملية تأتي استمراراً لاستهداف القادة المسؤولين عن الهجمات التي وقعت في السابع من أكتوبر.
وتعكس هذه العملية التكامل بين أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية في ملاحقة قادة وكوادر الحركة.
ولا تزال المنطقة تشهد توتراً متصاعداً منذ أشهر، amid تبادل متواصل للضربات بين الجانبين.
ومن المتوقع أن يكون لهذا الاغتيال تداعيات ميدانية وإعلامية كبيرة في الأيام القادمة.

إرسال تعليق