بقلم : عطيه إبراهيم
رد فعل الحوثي على الضربة الإسرائيلية :
اتهامات للحكومة الإسرائيلية بالجريمة
التهديد باستهداف المصالح الإسرائيلية عالمياً
تعيين حكومة جديدة وتعهد بالرد
وصف زعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي الضربة الإسرائيلية التي استهدفت عدداً من الوزراء في صنعاء بأنها جريمة كبرى.
وأكد الحوثي أن جميع القتلى كانوا وزيراً يعملون في مجالات مدنية وليسوا عسكريين.
واعتبر أن هذا الاستهداف يضاف إلى الرصيد الإجرامي لإسرائيل في المنطقة.
وتوعد زعيم الحوثيين إسرائيل بما وصفه بمسار ثابت وتصاعدي في الهجمات رداً على الضربة.
وشدد على أن التضحية تزيد من ثبات وصمود الجماعة في نصرة الشعب الفلسطيني.
وأكد أن مسارهم العسكري في استهداف العدو الإسرائيلي مستمر بكل الوسائل.
وذكر أن هذا المسار يشمل استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة واستمرار الحظر البحري.
وأوضح أن الأجهزة الأمنية التابعة له تعمل على تحصين الجبهة الداخلية من أي اختراق.
وجاءت تصريحات الحوثي ردا على الضربة الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة اليمنية صنعاء.
وأسفرت الضربة عن مقتل رئيس الحكومة التابعة للحوثيين وعدد من وزرائها.
ورداً على ذلك عين الحوثيون رئيساً جديداً للحكومة غير المعترف بها دولياً.
وتعهد رئيس المجلس السياسي للحوثي مهدي المشاط بالانتقال للعدو الإسرائيلي.
وقال في كلمة مصورة إنهم يعاهدون الله والشعب اليمني وأسر الشهداء على الأخذ بالثأر.
وحذر المشاط إسرائيل من أيام سوداء مقبلة رداً على الضربة.
ودعا جميع المواطنين حول العالم إلمقاطعة أي أصول تابعة لإسرائيل.
كما نادى جميع الشركات العاملة في إسرائيل بالمغادرة قبل فوات الأوان.
وأكد أن الرد على الجريمة لن يتأخر وسيكون بواسطة القوة العسكرية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تستمر فيه الجماعة في هجماتها على السفن في البحر الأحمر.
كما تواصل إطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ تجاه الأهداف الإسرائيلية.
وتصر الجماعة على أن عملياتها ستستمر حتى توقف إسرائيل حربها على غزة.
وتعكس التصريحات الأخيرة استمرار التصعيد بين الطرفين رغم الضربات الدولية.
ويبدو أن المنطقة مقبلة على مزيد من التوتر والعنف في الفترة القادمة.

إرسال تعليق