بقلم / المستشار الإعلامى محمود رمضان
في زمن تتبدل فيه المواقف وتتغير فيه الوجوه ، تبقى هناك شخصيات لا تقاس بالكلمات ، بل تقاس بالمواقف ، ورجال لا تخلدهم الشعارات ، بل تصنعهم المواقف الصعبة ، ويكتب عنهم التاريخ بحروف من نور .
هذا هو الرئيس AbdelFattah Elsisi - عبد الفتاح السيسي ، الرجل الذي لم ينتظر أن يصفق له أحد ، بل اختار أن يعمل بصمت ، أن يحمل هم الوطن على كتفيه ، وأن يكون صوت مصر القوي في كل محفل دولي .
في مؤتمر القمة الأخير ، لم يكن حضور مصر حضور دولة فقط ، بل حضور تاريخ وأمة ، حضور قيادة تعرف أين تضع خطواتها ومتى تتكلم ومتى تصمت .
كانت كلمات #الرئيس_السيسي صوت العقل والحكمة وسط عالم يضج بالصراعات ، وصدى يذكر الجميع أن مصر لا تباع ولا تشترى ، وأنها باقية كما أرادها الله ، أم الدنيا وقد الدنيا .
الناس بتشوف في #الرئيس_السيسي مش مجرد رئيس ، لكن أب ، وحامي وطن ، ورمز صمود .
يمكن البعض يختلف في التفاصيل ، لكن محدش يقدر يختلف على إن الراجل ده وقف وقفة رجال اليوم الذى اختار الجميع الصمت ، وشال بلد كاملة كانت بتقع ، ووقف بيها تاني على رجليها .
مفيش رئيس جه ولا هييجي في قوة وشجاعة وصدق #الرئيس_عبدالفتاح_السيسي ، مش لأنه الأقوى بس ، لكن لأنه الأب اللي بيحس بوجع ولاده ، والإنسان اللي بيشوف في عيون البسطاء أمل بيكمل عشانه .
هيشهد التاريخ يومًا إن الراجل ده ما خافش ، ما باعش ، ما غدرش ، وإنه اختار طريق الصعب علشان مصر تفضل واقفة .
في كل مؤتمر قمة ، بتثبت مصر إنها الدولة اللي مهما اتغيرت الظروف بتفضل رمز العزة والكرامة ، وده لأن فيها قائد اسمه #عبدالفتاح_السيسي ، قائد آمن إن البناء مش في الحجر بس ، لكن في الإنسان ، وإن أعظم إنجاز هو لما تبني وطن يعيش بكرامة .
ولما التاريخ يكتب سطور الحق ، هيقف عند صفحة من نور ، عنوانها : هنا كان رجل اسمه #عبدالفتاح_السيسي، أحب بلده حتى آخر نفس .

إرسال تعليق