كتبت أحلام إسماعيل
غزة – 11 أكتوبر 2025
بدأ آلاف الفلسطينيين اليوم العودة إلى منازلهم في شمال قطاع غزة، بعد دخول الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ، بوساطة مصرية وضمانات دولية، في خطوة تعيد الأمل بإنهاء سنوات من الصراع والدمار.
وشهدت المناطق الشمالية من القطاع انسحابًا جزئيًا للقوات الإسرائيلية، ما أتاح للمدنيين التحرك نحو أحيائهم سيرًا على الأقدام أو عبر سيارات متواضعة، وسط مشاهد من الدمار الواسع الذي خلّفته الحرب.
وبموجب الاتفاق، تلتزم حركة حماس بإطلاق سراح عدد من الرهائن خلال 72 ساعة من اكتمال الانسحاب الإسرائيلي، مقابل إفراج إسرائيل عن مئات الأسرى الفلسطينيين. كما يتضمن الاتفاق تسريع دخول المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية والطبية إلى غزة، بإشراف من منظمات دولية.
ورغم التفاؤل الشعبي الحذر، تبقى تحديات عديدة تواجه تطبيق الهدنة، أبرزها ضمان استدامتها ومراقبة تنفيذ البنود المتفق عليها، إلى جانب الجهود المنتظرة لإعادة إعمار ما دمّرته الحرب.
ومن المنتظر أن يقوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيارة كلٍّ من إسرائيل ومصر خلال الأيام المقبلة، دعمًا للاتفاق ومساعي تثبيت السلام في المنطقة.
ويأمل الفلسطينيون أن تكون هذه الهدنة بداية حقيقية لإنهاء معاناتهم الطويلة، وفتح صفحة جديدة نحو الاستقرار وإعادة البناء.
تعليق المحرر
تشكل هذه الهدنة اختبارًا حقيقيًا لإرادة الأطراف في طيّ صفحة الحرب، ليس فقط عبر وقف إطلاق النار، بل عبر التزام فعلي بمسار سياسي واقتصادي يعيد الحياة إلى غزة. نجاح الاتفاق سيفتح نافذة جديدة للسلام، أما فشله فسيعيد المنطقة إلى دائرة العنف من جديد.


إرسال تعليق