السفير السوداني : مصر الأقرب والأمن للتعاون المصرفي والاقتصادي مع السودان

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter

 




كتبت هنادي عبد اللطيف

قال السفير السوداني بالقاهرة الفريق اول ركن مهندس عماد الدين عدوي ان الشراكة الاقتصادية والمصرفية  لن نجد أقرب أو أمن من مصر، وقال " والحقيقة أن توسيع النشاط المصرفى يستوجب التفكير فى تسريع وسائل التكامل مع الشقيقة مصر التى نقدر تجربتها المصرفية الممتدة وشراكاتها الاقليمية والدولية وإعتمادها على أتمتة الأعمال بما يحقق السرعة اللازمة ودعم متخذ القرار وأكد عدوي أن كل ذلك بالتأكيد يتطلب شراكات فاعلة، وقال " وإن تحدثنا عن شراكات فهى مع مصر، وإن تحدثنا عن روابط أخوة...فهى مع مصر، وإن تحدثنا عن وادى النيل فمصائرنا جميعاً مرتبطة بجريانه

واوضح السفير عماد الدين عدوى فى كلمته أمام ورشة العمل التحضيرية الثالثة للملتقى المصرى السودانى لرجال الأعمال صبااح اليوم بقاعة المنارة للمؤتمرات اوضح، " إن طرحنا اليوم مسألة التكامل المصرفى بين البلدين يعكس حجم الفرص والممكنات الاقتصادية بين السودان ومصر، والتى دوماً نراها قريبة وقادرة على الإسهام فى تحقيق تكامل إقليمى بمنظور أشمل، تكامل، يستند على تسريع وتيرة المعاملات وزيادة حجم المصالح والتبادل بشكل يؤمن للسودان ومصر تشكيل قوة تحويلية ممكّنة لمناخ الاستثمار والأعمال عبر بيئة مصرفية مساندة ترتكز على قواعد الأتمتة والتبسيط وتحفز المستثمرين بما تتيحه من مزايا فى مقدمتها خفض تكاليف التشغيل

 





وأشار عدوى إلى الجهود الوطنية المبذولة من كافة مؤسسات الدولة السودانية بما فيها بنك السودان المركزى فى ضمان إعادة تعافى القطاع المصرفى وإعادة الثقة فى الأنظمة، عبر تبنى أهداف وأولويات محددة تنطلق من ضرورة تقديم الدعم الفنى والمالى للجهاز المصرفى بما يمكنه من تجاوز تداعيات الحرب وضمان قيامه بدور الوساطة المالية بكفاءةعالية.

وقال " كما أشرت، جهود وطنية تنطلق من سياسات ناجعة وفعالة من قبل مجلس الوزراء الإنتقالى برئاسة البروفيسور كامل إدريس والذى يترأس اللجنة الاقتصادية شخصياً، واضعاً خبراته وإسهاماته الدولية المعروفة مع أبناء وطنه من المختصين لضمان إنزال تلك السياسات لبرامج وإجراءات اقتصادية ناجحة، ونشير إلى ما أصدرته تلك اللجنة من قرارات داعمة ومحفزة لتعزيز النشاط الاقتصادى وفتح أسواق الإنتاج سيما المرتبطة بالذهب، ومكافة عمليات التهريب وتعزيز موارد النقد الأجنبى، وكلها تأتى فى مسار إصلاح اقتصادى وحماية للعملة الوطنية.

 

واضاف " كما نبذل أيضاً جهداً متنامى فى تشجيع مصارفنا على تعزيز ملائتها المالية وخفض معدلات التمويل المتعثر، وشمول عملية بناء القدرات وإصلاح الأطر التنظيمية والمؤسسية لجميع أصحاب المصلحة بما فى ذلك المؤسسات المصرفية وغير المصرفية.

وأعرب السفير السودانى لدى مصر عن ثقته فى أن الورشة ستطرق لموضوعات هامة ومحفزة كتعزيز آليات توسيع فرص التمويل المصرفى، ومساعدة المصارف على توفير التمويل للقطاعات الاقتصادية العاجلة المرتبطة بالبنية التحتية والانتاجية، وتشجيع إنشاء محافظ تمويلية لتمويل السلع الاستراتيجية والضرورية وتمويل الأنشطة.

.

 

اضف تعليق

أحدث أقدم