عمرو أديب يؤكد مكانة مصر الإقليمية مع تركيا

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter



 

كتب عصام السيد شحاتة 

أكد الإعلامي عمرو أديب أن مكانة مصر الإقليمية أصبحت واضحة للجميع، مشيرًا إلى أن الدول تحسب حسابها للقاهرة ليس فقط إقليميًا بل في الحسابات الاستراتيجية المحيطة، خاصة بعد التطورات في ملف التسليح والتصنيع العسكري الذي يعزز قوة الردع المستدامة.  أوضح أديب خلال برنامجه "الحكاية" على قناة إم بي سي مصر مساء الجمعة 12 ديسمبر 2025، أن مصر دخلت مرحلة متقدمة من التصنيع المحلي للسلاح، مما يثير قلقًا إسرائيليًا بالغًا كما أشارت صحيفة "معاريف"، ليس بسبب الشراء الخارجي بل بفضل القدرة على الإنتاج الذاتي الذي يغير التوازنات الإقليمية.  شدد على أن هذا التحول يعكس رؤية واضحة لبناء قوة لا تُتجاهل، جاهزة للسلام لكن مستعدة للحرب في أي وقت، مع التركيز على الاستقلال الاستراتيجي.

أبرز أديب أن العلاقات بين مصر وتركيا تشهد تعاونًا استراتيجيًا حقيقيًا في مجال الصناعات الدفاعية، مشيرًا إلى أن الحديث عن مثل هذا التعاون قبل ثلاث سنوات كان يُعتبر "جنونًا"، لكنه اليوم واقع ملموس يشمل تطوير طائرات شبحية غير مرئية للرادار وشراكات في التصنيع العسكري.  أشار إلى أن تمرين "بحر الصداقة 2025" بين البلدين، الذي شمل فرقاطات وغواصات وطائرات مقاتلة، يعكس تقاربًا سياسيًا وأمنيًا وسط التوترات الإقليمية مثل الاعتداءات الإسرائيلية في غزة وسوريا، مما يعزز نفوذ القاهرة وأنقرة في شرق المتوسط.  أوضح أن هذا التعاون ليس تكتيكيًا فقط، بل يغير التوازنات الإقليمية، خاصة مع نشر قوات مصرية كبيرة في سيناء تفوق اتفاقيات كامب ديفيد، مما يثير إنذارات إسرائيلية حول فقدان السيطرة البحرية والأمنية.

أثار التقرير الإسرائيلي في "معاريف" "رعبًا حقيقيًا" من قدرة مصر على التصنيع المستدام، معتبرًا أنه يمثل تحديًا مزدوجًا لتل أبيب، خاصة مع رفض القاهرة للانتهاكات الإسرائيلية في سوريا وغزة، ودعمها لدمشق والفصائل الفلسطينية.  حذر أديب من أن إسرائيل تطالب مصر بـ"الاختيار" بين حماس وعملية السلام، لكن التقارب المصري-التركي يعكس استقلالية القاهرة في بناء تحالفات جديدة، مما يزيد الضغوط الدولية على تل أبيب بعد قصفها للقاهرة في سبتمبر 2025.  أكد أن هذا التعاون يعزز الردع المصري، جاهزًا لأي "غدر"، ويرسل رسالة إقليمية بأن مصر قادرة على "توجيع" الآخرين، وسط توقعات بتصعيد محتمل في الحدود أو حوادث حدودية.

اضف تعليق

أحدث أقدم