كتب ايهاب ثروت
فتاة جميلة إسمها هبة أو دكتورة هبة بمعنى أصح تدرس الطب و فى طريقها ان تصبح طبيبة اد الدنيا
والدتها تمتلك عربة أكل فى منطقة روض الفرج تبيع عليها كبدة و حواوشى و بعض الطواجن لتصرف على اولادها من مال حلال و تستطيع تربيتهم
و عندما رأت الدكتورة هبة مدى تعب والدتها فى العمل قررت ان تساعد والدتها فى العمل بجانب دراستها لتضرب نموذج لسمو الاخلاق و حسن التربية لأنها انسانة قبل ماتكون طالبة فى كلية الطب و دكتورة المستقبل ارادت ان تتحمل جزء من المسؤلية و تصرف على نفسها خصوصاً بعد وفاة والدها و أخوها ارادت ان تثبت لوالدتها إنها ليست وحدها و انها ب ١٠٠ راجل معاها
و لكن كيف يحدث ذلك فى هذا المجتمع العقيم الذى للأسف ان الدكتورة هبة و انا و كلنا جزء منه لا يقبل ان يرى بنوتة محترمة مكافحة بتشتغل و تدرس فى نفس الوقت فبدأ زملاء هبة يسخفون عليها بالتعليقات المر.يضة منها تعليق أثر فيها من واحد المفروض انه طالب ف كلية قمة و لكن للأسف مفتقر للأخلاق حيث قال لها حرفيًا (انتى قللتى من قيمة الطب )
أى قيمة تتحدث عنها ايها العبقرى ؟؟
هل قيمة المهنة تقاس بالمستوى الاجتماعى ؟؟
و لكن الدكتورة هبة لأنها متربية صح و قوية قررت إنها ترد فى بمنشور عام لكل الناس و تقول بكل هدوء (( الشغل بمجهودي على عربية حواوشي عمره ما قلل من قيمتي كـ دكتورة ))
و نحن جميعآ معكى يا دكتورة هبة و نشجعك و نشجع كل شخص اختار و رسم لنفسه طريق شريف و حر لتكوين مستقبله،
فانتى شرف للبلد بأكملها و ليس مهنة الطب فقط
تحية خاصة من أعماق قلبى لدكتورة هبة و لكل فتاة مثل دكتورة هبة و ما اكثرهن

إرسال تعليق