** في ليلةِ النصفِ من شعبان**

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter





 

بقلم :شاعرة الإحساس 

الاميره شليمار عبدالمنعم 


في ليلةٍ

تتخفّفُ فيها السماءُ من ثقلِ الغيم،

ويُفتحُ للقلبِ بابٌ

كان موصدًا بالرجاء…

ليلةٌ

تتهادى فيها الأرواحُ

نحو عفوٍ أوسع من الذنب،

ونورٍ أرحم من الخوف،

ودعاءٍ لا يحتاجُ إلا لصدق النية.

في النصفِ من شعبان

تُرفعُ الأعمالُ

كما تُرفعُ الرسائلُ إلى صدرٍ رحيم،

ويُقالُ للقلوب المتعبة:

اطمئنّي…

فالله أقرب مما تظنّين.

هي ليلةٌ

نغسلُ فيها أرواحنا بالاستغفار،

ونُداوي في القلبِ ما أرهقه الانتظار 

ونضعُ أسماءنا

في كفّ الدعاء

علّ الرحمة تختارنا.

يا ربّ

إن كان في القلبِ وجعٌ

فهو بين يديك،

وإن كان في الروحِ انكسار

فجبرُه عندك،

وإن طال الانتظار

فنحن نؤمن

أنك لا تُؤخّر إلا لخير.

في هذه الليلة

لا نطلبُ المعجزات،

بل نطلبُ السكينة،

وقلبًا لا يضيعُ بعد اليوم،

ونورًا

يقودنا إليك

دون خوف…

في ليلة النصف من شعبان 

اللهم لا تخيب لنا رجاء 

وآجعلنا من السعداء 

وبلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين

واجعلنا يا الله

في هذه الليلة

مِمّن شملتهم بعفوك قبل السؤال،

ونظرتَ إلى قلوبهم فرحمتَ ضعفهم،

وسمعتَ دعاءهم فاستجبتَ له بلطفك.

اكتب لنا غفرانًا لا يزول،

ونورًا لا يخبو،

وطمأنينةً تسكن القلب

كلما اضطربت بنا الدنيا.

واجعلنا من عبادك

الذين إذا أقبلوا عليك

لم يعودوا كما كانوا،

وإذا رفعوا أيديهم

أنزلتَ على قلوبهم سلامك،

وإذا خرجوا من هذه الليلة

خرجوا أقرب اليك…

وأصدق لعشقك والتوكل عليك…

وأكثر يقينًا برحمتك وقبولك استغفارنا

اضف تعليق

أحدث أقدم