☽ ليونار سيستم برئاسة المهندس احمد التركي ☾

تتمنى لكم قضاء شهر رمضان باجواء مليئة بالخير واليمن والبركات

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بألف خير وبركة وسعادة

التصميم والبرمجة اهداء خاص لجمعية وجريدة قلب الحدث

البابا تواضروس يهنئ شيخ الأزهر والمصريين بقدوم شهر رمضان.

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter





كتب :  عطيه ابراهيم 


في لفتة سنوية تعكس أسمى معاني المواطنة والتآخي الإنساني، بادر قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بإرسال برقية تهنئة إلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم. 


تهنئة خاصة للإمام الأكبر : 


جاءت برقية قداسة البابا تواضروس معبرة عن خالص التهاني والمحبة لفضيلة الإمام الأكبر، سائلة الله أن يعيد هذه المناسبة العظيمة عليه وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليُمن والبركات.


دعوات صادقة لكل المصريين : 


لم تقتصر تهنئة قداسة البابا على شيخ الأزهر فقط، بل امتدت لتشمل جميع أبناء الشعب المصري، داعياً الله عز وجل أن يفيض بالخير والسلام والبركة على كل المصريين في هذه الأيام المباركة. 


شهر رمضان موسم للقيم النبيلة : 

أكدت الرسالة على المعاني السامية التي يحملها شهر رمضان، فهو شهر الرحمة والتسامح والتكافل الاجتماعي، وهي قيم مشتركة بين جميع أبناء الوطن الواحد.


الوحدة الوطنية: نسيج لا ينفصل : 


تصدر وسم #الوحدة_الوطنية المشهد، حيث شددت البرقية على أن مصر تظل دائماً وأبداً نسيجاً واحداً لا ينفصل، وأن التلاحم بين أبنائها هو سر قوتها وعزتها عبر العصور.

محبة وتقدير متبادلين : 


تعكس هذه المبادرة السنوية عمق العلاقة التاريخية والروحية بين مؤسستي الأزهر والكنيسة، والحرص المتبادل على تعزيز جسور المحبة والحوار بين جميع أطياف الشعب المصري .


رسالة سلام للعالم : 


في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات كبيرة، تأتي هذه التهاني كرسالة سلام إلى العالم أجمع، تؤكد أن مصر كانت وستظل نموذجاً يُحتذى به في التعايش السلمي بين الأديان.


أجواء الاحتفال برمضان في مصر

تزامناً مع هذه التهاني، تستعد مصر لاستقبال شهر رمضان بأجواء إيمانية وروحانية فريدة، حيث تزدان الشوارع بالفوانيس، وتعم مظاهر البهجة والفرح كل البيوت.

دعوة للخير والتكاتف : 


اختتمت برقية التهنئة بدعوة صادقة للجميع بأن يجعل الله هذه الأيام المباركة أيام خير وتكاتف ونماء لمصر وأهلها، وللأمة العربية والإسلامية جمعاء.

فى الختام : 


تبقى مثل هذه المبادرات تجسيداً حقيقياً لروح الوطن الواحد، وتأكيداً على أن المحبة والتقدير هما الركيزة الأساسية لبناء مستقبل أفضل وأكثر إشراقاً لمصر وأبنائها. كل عام وأنتم بخير، ورمضان كريم على الجميع.

اضف تعليق

أحدث أقدم