كتب/عبد العزيز الليثي
في ليلة غلب عليها الوقار وجمال التلاوة، شهدت قرية "بيدف" بمركز العياط تظاهرة إيمانية كبرى لتكريم حفظة كتاب الله، في احتفالية نظمتها أيادي الخير بـ "جروب شارك في الخير"، لتؤكد القرية من جديد ريادتها وتاريخها الطويل في خدمة علوم الدين والأزهر الشريف.
منصة العلم والتقديم المتميز
افتتح الحفل وأداره باقتدار الأستاذ محمد هلال عودة، الذي أضفى بتقديمه المتميز روحاً من البهجة والترتيب على فقرات الحفل، مرحباً بقامات العلم التي زينت المنصة.
وقد شهدت الاحتفالية حضوراً رفيع المستوى تقدمه الدكتور عبد الحكيم بيومي، كبير علماء الأزهر الشريف، والدكتور محمد علي ضرار، الذي أكد في كلمته على المكانة التاريخية لقرية "بيدف" كمعقل لحفظة القرآن ومحبي الأزهر على مر السنين.
دعوة للإتقان وتفوق دائم
من جانبه، ألقى الدكتور عبد العظيم محمد جبريل كلمة محورية شدد فيها على ضرورة زيادة عدد المحفظين المعتمدين بالأحكام، لضمان تخريج أجيال تتقن التجويد والأداء، مشيداً بالنتائج المشرفة التي يحققها طلاب القرية دائماً في المحافل العلمية. كما زاد الحفل تشريفاً حضور المهندس محمد عبد الله والشيخ محمد قاسم، والذين شاركوا في تكريم النوابغ من البراعم والشباب.
جنود التنظيم واللمسة الإنسانية
لم يكن لهذا التنظيم المشرف أن يظهر لولا جهود مخلصة من جنود الخفاء، حيث نال المنظمون الأستاذ كامل محمود أفندي، والأستاذ إبراهيم مصري، والأستاذ فؤاد زين، نصيباً وافراً من الثناء لجهودهم في إخراج الحفل بهذه الصورة الحضارية.
ولم تخلُ الاحتفالية من اللمسات الإنسانية التي تبرهن على ترابط أهل القرية، حيث قام أصحاب "معرض براند الملوك" بمبادرة كريمة بتقديم 20 طقماً من الملابس تبرعاً لأطفال الجمعية الشرعية، في رسالة تؤكد أن "القرآن والخير" صنوان لا يفترقان في "بيدف".



إرسال تعليق