قلمٌ قد يكون مميتًا

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter



 

بقلم / عبد السميع المصري

ما نشهده اليوم من بعض الكُتّاب الذين يتاجرون بالكلمات، ليس إلا دسًّا للسم في العسل كما يُقال. فقد ظهرت على المنصات المختلفة كتابات وقصص غريبة عن مجتمعنا المصري والعربي الأصيل، تتناول موضوعات شاذة و مرفوضة، وتطرح علاقات محرمة تخالف الفطرة والدين والقيم.

هذه النوعية من القصص قد تجذب انتباه الأطفال والشباب، وتفتح أمامهم أبوابًا لم يكونوا ليلتفتوا إليها من قبل، فتؤثر في أفكارهم وسلوكهم بشكل خطير. ومع انتشار هذا المحتوى بصورة لافتة، أصبح الأمر يمثل تهديدًا حقيقيًا لتماسك الأسرة، وبداية لانحراف عن القيم والأخلاق العامة، وخروج عن تعاليم ديننا الحنيف، وكذلك عن مبادئ الأديان السماوية التي تدعو جميعها إلى الطهارة وحفظ المجتمع.

وإذا تأملنا بعض الحوادث التي ظهرت مؤخرًا، نجد أن من أسبابها التأثر بمثل هذه القصص أو بعض الألعاب، مما أدى إلى تغيّر في سلوكيات الشباب و ابتعادهم عن عادات وتقاليد مجتمعنا.

ومن هنا، فإننا نُطلق جرس إنذار لكل أبٍ وأم، ولكل أسرة:

احرصوا على متابعة أبنائكم، و راقبوا ما يتعرضون له من محتوى، وكونوا قريبين منهم دائمًا. كما يجب الانتباه إلى السلوكيات اليومية، وغرس القيم منذ الصغر، مع الالتزام بالحياء و الاحتشام بما يحفظ أبناءنا من الانزلاق وراء الشهوات أو التقليد الأعمى.

وقد أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك بقوله: "مُروا أولادَكُم بالصَّلاةِ وهم أبناءُ سَبعِ سِنينَ، واضرِبوهم عليها وهم أبناءُ عَشرٍ، وفرِّقوا بَينَهم في المَضاجِعِ" هو توجيه تربوي ووقائي، يهدف إلى حماية الأطفال بصلاتهم ودينهم، وفصل أماكن نومهم عند بلوغ عشر سنين، تحرزاً من الفتنة أو الوقوع فيما لا ينبغي

هذا بالنسبه الاخوات فما بالنا بالخاله أو العمه أو ابنائهم 


و أخيرًا، رسالة إلى أصحاب الأقلام:

اتقوا الله فيما تكتبون، فالكلمة أمانة، و ستُحاسبون عليها. فإما أن تكون سببًا في بناء مجتمعٍ سليم، أو معول هدمٍ يهدد قيمه وأخلاقه.

حفظ الله مصر والمصريين، وحفظ الأمة الإسلامية والعربية من كل سوء.

اضف تعليق

أحدث أقدم