التربية بين الماضي والحاضر

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter



 

🖊️ بقلم: كريم برجس

كانت التربية فى الماضي تقوم على الاحترام والالتزام وكان للوالدين دور واضح وقوى في توجيه الأبناء  مع وجود قدر كبير من المتابعة والاهتمام

أما في الحاضر  فقد تغيرت الظروف بشكل كبير حيث أصبحت التكنولوجيا و وسائل التواصل تؤثر بشكل مباشر في سلوك الأبناء في ظل تراجع الحوار داخل الأسرة وانشغال الكثير من الآباء والأمهات

ويعتقد بعض أولياء الأمور أن المشكلة تكمن في الأبناء بينما تشير الحقيقة إلى أن أسلوب التربية هو العامل الأهم في تشكيل سلوكهم

إن الاعتماد على الشدة أو العقاب المستمر قد يؤدي إلى الطاعة المؤقتة، لكنه لا يبنى شخصية متوازنة بل قد يخلق الخوف أو العناد

الأبناء اليوم بحاجة إلى التوجيه القائم على الفهم والحوار لا إلى السيطرة أو القسوة

فالتربية الناجحة لم تعد تعتمد على الشدة فقط 

بل تقوم على التوازن بين الحزم و الاحتواء 

وبين التوجيه والثقة

وفي النهاية

 فان بناء إنسان سوى يبدأ من أسرة واعية

 تدرك أن التربية مسؤولية عظيمة

 أولادنا مسئوليتنا

2 تعليقات

  1. ربنا يوفقك دايما يمستر كريم

    ردحذف
  2. دا كلام صحيح جدا بارك الله فيك مستر كريم

    ردحذف

إرسال تعليق

أحدث أقدم