السجائر الإلكترونية تستهدف 40مليون مراهق وتعطل نمو الدماغ

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter



 

كتب: عصام السيد شحاتة

تحذر منظمة الصحة العالمية من استراتيجيات تسويق تستهدف "جيل زد" مباشرة، عبر السجائر الإلكترونية ذات النكهات الجذابة التي اجتذبت نحو 40 مليون مراهق بين 13 و15 عامًا حول العالم لتعاطي التبغ، بينهم 15 مليونًا يستخدمون السجائر الإلكترونية تحديدًا

أكد خبراء أن انتشار هذه الأجهزة بين الشباب يرتبط بآليات تسويق تعتمد على نكهات الفواكه والحلوى والنعناع، إضافة إلى تصميمات ملونة وحملات ترويجية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تستهدف الأطفال والمراهقين بشكل مباشر أو غير مباشر.

وحذرت دراسة حديثة من أن مركبات النكهة مثل الفانيليا والتفاح الأخضر قادرة على التأثير على مستقبلات دماغية حساسة، وهي نفسها التي يخطفها النيكوتين أثناء تكوين الإدمان، ما يعني أن التعرض للنكهات وحده قد يُعدّل نظام المكافأة في الدماغ حتى في غياب النيكوتين.

شدد الأطباء على أن السجائر الإلكترونية ليست آمنة كما يروج لها فمعظمها يحتوي على النيكوتين شديد الإدمان، الذي يؤثر سلبًا على نمو الدماغ لدى المراهقين، ويضعف التركيز والتعلم وضبط الانفعالات.

كما أن الرذاذ المستنشق ليس بخار ماء، بل خليط من جسيمات دقيقة ومواد كيميائية ضارة ومعادن ثقيلة مثل الرصاص والنيكل والقصدير، فضلًا عن مركبات قد تكون مسرطنة. وأظهرت أبحاث أن بعض الأجهزة القابلة للتخلص تطلق معادن سامة بمستويات تتجاوز ما تُصدره 20 سيجارة تقليدية يوميًا.

ويرتبط الاستخدام المتكرر بزيادة معدل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم واضطراب وظائف الأوعية الدموية، إلى جانب التهابات ومشكلات تنفسية قد تتطور إلى أمراض رئوية مزمنة

في تقريرها ربط الجيل القادم، كشفت منظمة الصحة العالمية ومؤسسة STOP كيف تتبع دوائر صناعة التبغ والنيكوتين أساليب لتصميم المنتجات وتنفيذ الحملات التسويقية لإصابة شباب العالم بالإدمان مدى الحياة.

ويأتي ذلك قبيل اليوم العالمي للامتناع عن التدخين 31 مايو، الذي رفعته المنظمة هذا العام تحت شعار كشف النقاب عن جاذبية التبغ - مكافحة إدمان النيكوتين والتبغ، للحث على فضح زيف مغريات صناع التبغ بإعادة ابتكار منتجاتهم لجذب جيل جديد.

وتشير بيانات المنظمة إلى أن نحو 37 مليون طفل في العالم تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عامًا يتعاطون التبغ، وفي دول كثيرة يتجاوز معدل تعاطي السجائر الإلكترونية بين المراهقين معدل تعاطي البالغين.

اضف تعليق

أحدث أقدم