إثيوبيا على حافة الهاوية صراع تيجراي يهدد وحدة البلاد وسيادتها

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter


 


كتب : عطيه ابراهيم 


تصاعد خطير في إقليم تيجراي يثير قلقاً غربياً وأممياً : 


تواجه إثيوبيا حاليًا أخطر تهديد لوحدة أراضيها منذ سنوات عديدة، وذلك في ظل تجدد الصراع المسلح بإقليم تيجراي الشمالي. هذا التصعيد الخطير يضع سلطة أديس أبابا أمام اختبار حقيقي، ويثير مخاوف من انزلاق البلاد نحو مزيد من التفكك.


تحذيرات دولية من انهيار اتفاق بريتوري : 


أعرب كل من الاتحاد الأوروبي والسفارة البريطانية في أديس أبابا، عبر بيانات رسمية صدرت أمس، عن بالغ قلقهم إزاء التطورات المتسارعة في إقليم تيجراي. وجاء في هذه البيانات دعوات ملحة للتهدئة الفورية، والتزام جميع الأطراف باتفاق "بريتوري" الذي تم توقيعه في نوفمبر 2022 لوقف الأعمال العدائية.


جبهة تحرير تيجراي تعيد تشكيل حكومتها وتنهي الاتفاق من جانب واحد : 


في خطوة وصفت بالتصعيدية، أعلنت جبهة تحرير شعب تيجراي عن إعادة تشكيل حكومة الإقليم السابقة واستعادة برلمانها المعقل. هذا الإجراء يعني عمليًا إنهاء الاتفاق مع السلطة المركزية من جانب الجبهة، التي اتهمت أديس أبابا بانتهاك الاتفاق السابق بالتزامن مع تجدد العنف المسلح في المنطقة.


 وحدة إثيوبيا على المحك وخطر الانفصال قائم : 


يرى محللون سياسيون أن هذه التطورات تضع وحدة إثيوبيا على المحك الحقيقي. فاستعادة إقليم تيجراي الشمالي لسيطرته المباشرة من قبل الجبهة يهدد سلطة الحكومة المركزية بشكل غير مسبوق. ويحذر الخبراء من أن تطور الصراع نحو الانفصال الرسمي لتغراي قد يعني تمزيق إثيوبيا.


احتمالات اشتعال الجبهات الغربية والجنوبية وتداعيات إقليمية واسعة : 


تشير المعطيات الميدانية إلى أن المناطق المتنازع عليها في غرب وجنوب تيجراي قد تشهد اشتباكات جديدة في أي لحظة. هذا الوضع يحمل معه خطر انفجار التوترات مع إقليم أمهرا المجاور ودولة إريتريا، ما ينذر بتداعيات إقليمية واسعة تشمل المنطقة بأكملها.


أزمات خارجية واقتصادية تزيد الضغط على الداخل الإثيوبي : 


تواجه إثيوبيا اليوم أخطر اختيار لوحدتها منذ سنوات، خاصة في ظل مهددات خارجية متزايدة وأزمة اقتصادية خانقة تضع المزيد من الضغط على الجبهة الداخلية. هذا المزيج من التحديات يجعل مستقبل البلاد على المحك، وسط ترقب دولي لمساعي التهدئة.

اضف تعليق

أحدث أقدم