كتب/ سيد مرزوق محمد
بدأت الخطوات التنفيذية لوضع رؤية تنموية متكاملة لمدينة رشيد تهدف إلى استغلال مقوماتها التاريخية الفريدة وتحويلها إلى مركز جذب سياحي واقتصادي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتطوير المدن ذات القيمة الأثرية
أبرز ملامح خطة التطوير
إحياء التراث: ترميم المباني الأثرية والحفاظ على الهوية المعمارية مع تطوير كورنيش رشيد ليكون واجهة حضارية للمدينة
المسارات السياحية ربط المناطق التراثية بمسارات سياحية متطورة وتأهيل الفراغات العامة والميادين
التمكين الاقتصادي دعم الصناعات والحرف التي تشتهر بها المدينة مثل صناعة السجاد واليخوت لتوفير فرص عمل مستدامة لأهالي المحافظة
التطوير الميداني تحويل عدد من الشوارع التاريخية إلى مناطق للمشاة وإنشاء أسواق حضارية بديلة للأسواق العشوائية، ورفع كفاءة البنية التحتية بالكامل
تستهدف الرؤية الجديدة تحقيق توازن دقيق بين التوسع العمراني الحديث والحفاظ على الطابع الأثري بما يضمن وضع رشيد على خريطة السياحة الدولية كواحدة من أهم المدن التراثية في المنطقة

إرسال تعليق