الدكتور جمال حسن حافظ أبوعميرة.. قلم من نور فى خدمة الدعوة
بقلم: همس حسن
الدكتور جمال حسن حافظ أبوعميرة ابن مركز المنشأة بسوهاج ليس مجرد أستاذ جامعى فى جامعة الأزهر فرع سوهاج بل هو صوت من أصوات العلم الشرعى الأصيل الذي جمع بين عمق الدراسة الأكاديمية وبساطة الوصول لقلوب الناس الرجل الذى كرس قلمه وعلمه ليضيئ طريق الآخرة أمام المسلمين في زمن كثرت فيه الفتن وتاهت فيه البوصلة مؤلفاته تشهد له قبل أى كلام فهو صاحب القلم الذى أبدع فى كتابه علامات نهاية العالم ليوقظ الغافلين ويذكر الناس بما هم مقبلون عليه وكتب الجنة وأوصافها ونعيمها وأهلها ليربط القلوب بالنعيم الأبدى ويزرع الشوق للآخرة فى زمن طغت فيه المادية وأتحف المكتبة الإسلامية بدراسة فريدة بعنوان الصورة البيانية في الأحاديث النبوية ليثبت أن كلام سيد الخلق وحى من جمال وبلاغة لا يضاهيها كلام ثم رسم لنا بالحروف والكلمات مشاهد يوم القيامة كأنك تراها رأى العين فيذكرك بالحساب والميزان والصراط الدكتور جمال أبوعميرة نموذج لعالم الأزهر الحقيقى ابن الصعيد الذي لم ينس جذوره ولم يتكبر بعلمه بل نزل إلى الناس يعلمهم ويذكرهم ويأخذ بأيديهم إلى الله هو ليس من علماء الفضائيات الذين يبحثون عن الشهرة بل من العلماء العاملين الذين يعرفون أن الكلمة أمانة وأن العلم مسئولية في قاعات جامعة الأزهر بسوهاج يربي أجيالاً من الدعاة وفى كتبه يربى أمة كاملة المنشاة أنجبت رجلاً يكتب للآخرة والأزهر قدم للأمة عالماً يخاطب العقل والقلب معاً في زمن قل فيه العلماء الربانيون يبقى أمثال الدكتور جمال حسن حافظ أبوعميرة منارات هدى تضىء الطريق جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء وجعل مؤلفاته فى ميزان حسناته وبارك في علمه وعمره


إرسال تعليق