حمادة رجب عبدالعاطى
بعد خمس سنوات من التواصل المستمر والعمل المتواصل، أعلن مجلس الشباب المصري عن توقيع مذكرة تفاهم تاريخية مع مجلس الشباب الإفريقي العربي، تهدف إلى وضع أطر تعاونية "حقيقية" تتجاوز البروتوكولات الرسمية إلى التنفيذ الفعلي على أرض الواقع.
جاء هذا التوقيع بعد سلسلة من الاجتماعات المكثفة التي استمرت على مدار يومين، شهدت مناقشات جادة وعميقة حول الملفات المشتركة، بمشاركة وفد رفيع المستوى ضم السيد/ عباس عجبة، الأمين العام للمجلس ومستشار الرئيس الأوغندي، والحقوقية العربية أمينة حلمي، الأمين العام المساعد، والمستشار هيثم الورفلي، والسيدة ريبيكا مدير قطاع البرامج.
ملامح الشراكة الجديدة:
خطة استراتيجية موحدة: تركز المذكرة على إشراك شباب القارة الإفريقية والوطن العربي في ملفات الشأن العام الحيوية.
مصر نقطة ارتكاز: أكد الجانبان على دور مصر المحوري في قيادة العمل المدني الشبابي بالمنطقة.
الاستدامة والأثر: شددت النقاشات على مبدأ "العمل الحقيقي لا الاستعراض"، مع التركيز على خلق دور مؤثر للشباب على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي تعليقه على هذه الخطوة، أكد مجلس الشباب المصري أن هذا التعاون ليس وليد الصدفة، بل هو نتيجة رؤية واضحة تهدف لتمكين الشباب بما يليق بقيمتهم وقدرتهم على التغيير، مشيراً إلى أن المرحلة القادمة ستشهد انطلاق حزمة من البرامج المشتركة التي تخدم قضايا التنمية في المنطقة العربيه و الافريقيه

إرسال تعليق