بقلم / د. كريمة بلحرش
في لحظة خاطفة وبينما كان الجميع يركض
خلف يوم عادي انشق الصمت عن صرخة موجعة
المصرف ابتلعهم جملة قصيرة
لكنها كفيلة بتحطيم قلوب كاملة
لأن خلف كل ضحية أم تنتظر وأبا انكسر ظهره
و أحلاما غرقت قبل أصحابها
المأساة لم تعد مجرد حادث عابر
بل أصبحت جرس إنذار مرعب
يتكرر في شوارعنا بصمت حين يتحول مصرف مكشوف
إلى فخ موت يومي يصبح السؤال
واجبا هل نحن أمام قضاء وقدر فقط
أم أمام إهمال يقتل ببطء
المواطن لا يطلب المستحيل فقط طريقا آمنا
و سياجا يحمي أبناءه وحياة
لا تنتهي داخل مياه ملوثة
بسبب غياب التأمين والرقابة
فالأرواح ليست أرقاما تكتب في البيانات الرسمية
بل حكايات بشر وقلوب وعائلات
تدفن وهي ما زالت حية
رحم الله الضحايا
وحمى الله أبناء هذا الوطن
من موت يمكن منعه
لو تحرك الضمير قبل الكارثة القادمة

إرسال تعليق