كتب : عطيه ابراهيم
تفاصيل الواقعة المروعة التي هزت مدينة دمياط الجديدة :
تصدرت محافظة دمياط مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول مقطع فيديو مؤلم يوثق لحظة اعتداء أب على نجله الصغير بالضرب، وذلك داخل أحد الأندية بمنطقة دمياط الجديدة. وقد أثار هذا المشهد القاسي موجة غضب واسعة بين الأهالي ونشطاء مواقع التواصل، مطالبين بتوقيع أقصى العقوبات على الأب المعتدي.
تفاصيل صادمة عن الاعتداء أثناء الرؤية :
كشف الفيديو المتداول أن الواقعة وقعت أثناء قيام الأب بتنفيذ حكم الرؤية الشرعية، حيث فوجئ الحاضرون في نادي المستقبل بدمياط الجديدة بالأب يعتدي على نجله بعنف باستخدام طرف حاد، بينما كان الطفل يصرخ ويستغيث وسط دهشة الموجودين. وقد تدخل عدد من رواد النادي لفك الاشتباك وحماية الطفل من استمرار الاعتداء الوحشي.
الأم تكشف معاناة ابنها المستمرة :
في تصريحات حصرية، أكدت والدة الطفل أن الأب معتاد على تعنيف نجلها لفظياً وجسدياً، مشيرة إلى أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، بل تكررت أكثر من مرة خلال فترات الرؤية السابقة. وأوضحت الأم أن الطفل أصبح يرفض رؤية والده بسبب سوء المعاملة المستمر، وأنها حاولت مراراً الدفاع عنه ومنعه من التعرض لمزيد من الأذى.
موقف الأم من تصوير الفيديو :
نفت والدة الطفل بشكل قاطع أي علاقة لها بتصوير فيديو الاعتداء، مؤكدة أنها لم تكن متواجدة في مكان الحادث. وأرجعت الأمر إلى إحدى السيدات الحاضرات التي قامت بتوثيق المشهد، والتي شاءت الصدفة أن تكون شاهدة على الواقعة البشعة.
الإجراءات القانونية العاجلة :
أكدت مصادر قضائية أن الأجهزة الأمنية بدمياط تحركت فور تداول الفيديو، وتم تحرير محضر رسمي بالواقعة، كما جرى ضبط الأب المتهم بالاعتداء. ومن المقرر عرضه على النيابة العامة للتحقيق بتهمتي الاعتداء الجسدي على طفل وتعريض حياته للخطر، وذلك استناداً إلى قوانين الطفل وحماية الأسرة المصرية.
ردود فعل غاضبة ومطالبات بتشديد العقوبات :
شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الاستنكار والغضب، حيث طالب آلاف المستخدمين بسرعة محاكمة الأب وإصدار أشد العقوبات الرادعة. وأكد مراقبون أن هذا الحادث يسلط الضوء مجدداً على ضرورة مراقبة تنفيذ أحكام الرؤية، خاصة في حال وجود شكاوى سابقة من الأمهات حول عنف الآباء تجاه أطفالهم.
تحذيرات من مخاطر العنف الأسري على نفسية الطفل :
في سياق متصل، حذر خبراء علم النفس من أن تعرض الطفل للاعتداء الجسدي من أحد والديه يترك آثاراً نفسية عميقة قد تستمر مدى الحياة، منها الخوف المرضي، اضطرابات النوم، وفقدان الثقة في الكبار. وشددوا على ضرورة تدخل مختصين لتقديم الدعم النفسي للطفل المعتدى عليه.
دور المجتمع في حماية الأطفال من العنف :
هذا الحادث المؤلم يطرح تساؤلات حول مسؤولية المجتمع والمؤسسات في حماية حقوق الطفل، خصوصاً في حالات النزاع الأسري وأحكام الرؤية. ودعا ناشطون إلى تفعيل آليات الرقابة على تنفيذ الرؤية، وتوفير أماكن آمنة محايدة لمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات.
قضية تنتظر العدالة :
يبقى طفل دمياط الجديدة الذي تعرض للضرب على يد والده في مشهد صادم، نموذجاً لقضية مؤلمة تنتظر العدالة. وتترقب الأوساط الحقوقية والشعبية قرار النيابة المنتظر، وسط آمال بأن تكون هذه الحادثة نقطة تحول نحو حماية أكثر جدية للأطفال المعرضين للعنف الأسري خلال فترات الرؤية.

إرسال تعليق