غفير الكرنك صاحب واقعة الإكرامية يودع الدنيا قبل التقاعد

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter



  

كتب: عصام السيد شحاتة

رحل عن عالمنا الحاج مبارك عبد الباسط حسين عبيد، حارس الأمن بمعبد الكرنك، قبل أشهر قليلة من بلوغه سن التقاعد المقرر في أكتوبر المقبل. لتنتهي بوفاته قصة إنسانية أثارت جدلًا واسعًا في الشارع المصري خلال فبراير الماضي.

بدأت القصة بمقطع فيديو متداول يظهر عم مبارك أثناء تلقيه مبلغًا ماليًا من سائح أمريكي داخل معبد الكرنك، ما أثار عاصفة من الجدل على مواقع التواصل. وعقب انتشار الفيديو اتُخذت إجراءات قانونية وإدارية بحق الحارس، وسط اتهامات بتلقي أموال من السائحين بالمخالفة للوائح العمل داخل المواقع الأثرية.

في تطور قلب الموازين، خرج السائح الأمريكي صاحب الواقعة بمقطع فيديو على إنستجرام ليبرئ الحارس. قال بالنص الأموال كانت إكرامية وليست رشوة.. الحارس لم يطلب أو يعرض أي خدمات بمقابل مادي وأكد أن حاجز اللغة كان السبب الرئيسي في سوء الفهم، مشيدًا بأمان مصر وداعيًا العالم لزيارة معالمها. وأضاف أعطيته إكرامية طوعية تقديرًا للتعامل.. وقعنا في حب المعابد

أكد مقربون وزملاء عمل أن الحارس الراحل مر بظروف نفسية صعبة خلال الأشهر الأخيرة، متأثرًا بالأزمة التي واجهها وما صاحبها من اتهامات وتداول واسع للواقعة. ورغم تبرئة السائح له، إلا أن الأزمة تركت أثرها عليه حتى وافته المنية

رحل عم مبارك تاركًا خلفه درسًا عن التسرع في الأحكام، وعن كرم المصري البسيط الذي يتعامل بحسن نية مع ضيوف بلده.

اضف تعليق

أحدث أقدم