بقلم:شاعرة الإحساس
الاميره شليمار عبدالمنعم
يا مَن تعلَّمَ قلبي العشقَ من كفِّهِ
وكانَ قبلكَ قلبي لا يرى الحُبَّا
قد كان قلبُكَ أوّلَ الدرسِ الذي
علَّمَ الفؤادَ هوًى، فازدادَ لي طربًا
أنتَ الذي أيقظَ الأشواقَ في دمي
حتى غدا الهوى في قربِكَ وجودا
اليومَ أعلمُ أنَّ حوليَ قلوبَ هوىً
لو شئتُ بالوصلِ، جاء القلبُ مُنجذبًا
العاشقونَ أمامَ عينيَّ كُثُرٌ
إن كان أمرُ ارتباطٍ، كان مُحتشدًا
لكنَّ قلبي اختارَ دربَكَ مودّةً
واتخذتُكَ من بينِ الأنامِ وصلا
إن تغيّرَ في فؤادِكَ موضعٌ
أو ضاعَ حبّي كما يضيعُ ما فنى
قُل الحقيقةَ في هدوءٍ صادقٍ
ولا تُخفِ الجرحَ في الأضلاعِ كتمانا
قُلها برفقٍ إن تبدّلَ موطنٌ
كي لا أرى من يديكَ جرحي مُدمى
الروحُ يكفيها من الدنيا شجًى
فلا تجعلِ الحبَّ في بُعدِكَ مؤلمًا
إن كان حبّي قد تلاشى عندكم
الصمتُ أهونُ من جراحٍ تُؤلِمُ
لكنْ إذا في الصدرِ بقيتَ مودّةٌ
فامنحْ فؤادي من حنانِ يديكَا
كي يستعيدَ القلبُ دفءَ محبّةٍ
ويعودَ حيًّا نابضًا بهواكَ
يا مَن تُحبُّ، اسقِ الفؤادَ عطفَكَ
تلقَ الصباحَ وينتشي بنداكَ
لا أبتغي في الحبِّ وعدًا زائفًا
بل أن أرى دفءَ المشاعرِ في يديكَ
إنَّ المحبَّ إذا أتى متودِّدًا
جعلَ العطاءَ لروحِهِ مِلكًا
الحبُّ ليس تحيّةً عابرةً
بل هو نبضٌ في الضلوعِ مُقدَّسُ
العشقُ نبعٌ في القلوبِ تدفَقا
يروي الضلوعَ ويمنحُ الدنيا سعادةً
الحبُّ نسيمُ الروحِ حينَ تشتاقُ
وبه القلوبُ تعودُ بعدَ جفاكَ
إنّي أريدُكَ نهرَ عطفٍ دائمًا
يجري الحنانُ به ويغمرُني ودادًا
فإذا أحببتَ فكن سماءَ مودّةٍ
تُمطرْ لروحي من شغفِكَ ألوانا
بقلم:شاعرة الإحساس

إرسال تعليق