بقلم ابراهيم الطير
يا أمة الضاد إن الحرف ينتحب
ويشتكي الصمت إذ ضاعت به الخطب
يا أمة الضاد كم في الصدر من وجع
كأن في القلب بركان من اللهب
قالت حروفك هل فيكم من انتفضوا
أم أنكم سكنوا للخوف والرهب
كفانا خنوعا فقد طال السكون بنا
حتى غدا الذل يجري في عروقي ودمي
كفانا كسوفا فنحن النور إن سطعوا
ونحن فجر إذا ما الليل لم يغب
كفانا ألما وصوت الطير يصرخنا
كأنه الذبح في أنفاسه التعب
يصدح في الكون يشكو من جراحه
ويكتم الحزن بين الصمت والحجب
يداري جرحا عميقا لا دواء له
كأنما الروح في أعماقه سلبت
يا أمة الحرف عودي للعلا قمرا
فالمجد يولد من عزم ومن تعب
لا تيأسي إن ليل الظلم قد طال
فالفجر وعد لمن في دربه نصب
قومي فإن الذي بالحق قد صدقوا
لا ينحنون وإن ضاقت بهم سحب
هذي الحروف تناديكم فهل سمعوا
أم أنكم في ظلام الصمت قد ذهبوا

روؤووعه
ردحذفإرسال تعليق