القوات الأمريكية"تشارك بمقتل زعيم تنظيم اسامه بن لادن

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter



 

كتبت"فاطمه تمراز.


كشف عنصر سابق في قوات النخبة البحرية الأمريكية (Navy SEAL)، شارك في العملية التي انتهت بمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، تفاصيل غير مسبوقة عن المهمة التي نفذت قبل 15 عاماً في باكستان، مؤكداً أن الدافع الأساسي كان هجمات 11 سبتمبر.


قال الجندي المتقاعد روبرت أونيل إن العملية لم تكن بحثاً عن مجد أو مكافأة، بل «ثأراً للضحايا»، مستحضرا مشاهد مؤلمة من هجمات 2001، دفعت الفريق إلى خوض واحدة من أخطر العمليات العسكرية في التاريخ الحديث.


أوضح أونيل أن الفريق أُبلغ بالمهمة قبل تنفيذها بثلاثة أسابيع فقط، دون كشف أي معلومات حاسمة، بما في ذلك الهدف أو الدولة أو الدعم العسكري.


أضاف أونيل قائلاً، إن هناك شيئاً في منزل داخل منطقة جبلية، وعليكم الذهاب لإحضاره

أن غياب المعلومات كان بحد ذاته جابة مطمئنة لطبيعة المهمة الحساسة.


خضع الفريق لتدريبات مكثفة على نموذج مطابق لمنزل بن لادن، مع سيناريوهات متعددة تشمل الفشل أو الاشتباك أو الانفصال داخل الموقع.


استخدمت في العملية مروحيات متطورة من طراز «بلاك هوك»، لم تكن معروفة حتى على نطاق واسع داخل الإدارة الأمريكية آنذاك، وفقاً لروايته.


أكد الجندي السابق أن الفريق تعامل مع المهمة على أنها «ذهاب بلا عودة»، مضيفاً،لم نكن خائفين من الموت، بل مستعدين له، وكشف عن أن بعض العناصر ناقشوا احتمالية عدم العودة، وأن الدافع الحقيقي كان العدالة لضحايا الطائرة الرحلة 93 وغيرها من ضحايا 11 سبتمبر.


انتظر الفريق في قاعدة بجلال آباد الأفغانية حتى صدور الأمر النهائي، مع الحرص على السرية التامة حتى لا تنكشف العملية،تنفيذ المهمة ليلاً، في ظلام كامل، لضمان التفوق التكتيكي، رغم المخاطر المرتبطة باختراق الأجواء الباكستانية.


أشار أونيل إلى وجود مخاوف من تدخل القوات الباكستانية أثناء العملية، وان القيادة الأمريكية كانت مستعدة التصعيد في حال تعرض الفريق للخطر، مؤكداً أن الاستسلام لم يكن خياراً.


قال أونيل إنه تعرّف على بن لادن فورًا وأطلق عليه ثلاث رصاصات في الرأس باستخدام بندقية هجومية، مضيفًا أن الهدف كان منع أي محاولة لتفجير نفسه أو تنفيذ هجوم مضاد.


أوضح أن أخطر مراحل العملية كانت رحلة العودة الجوية التي استمرت 90 دقيقة فوق الأراضي الباكستانية وسط مخاوف من اعتراض المقاتلات الجوية.


اختتم أونيل شهادته بالتأكيد أن العملية لم تكن بدافع الانتقام فقط، بل «رد اعتبار إنساني».

اضف تعليق

أحدث أقدم