دموع ملك: عنف المدارس يحتاج أكثر من فصل إداري

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter


 

 

كتب: مؤمن الهواري 


 شهدت مدرسة سميرة موسى الثانوية بنات واقعة عنف مروعة طالت الطالبة ملك رمضان، لم تكن مجرد مشاجرة عابرة بل حادثة منظمة تركت ضحية بجروح جسدية وصدمة نفسية عميقة. 


 الوقائع الأولية تشير إلى خلافات سابقة وتهديدات متبادلة بين ملك وزميلتها، لكن ما يهم هنا ليس مجرد وجود نزاع بل قدرة هذا النزاع على التحول إلى خطة إجرامية داخل الحرم المدرسي. غياب الرقابة في نقاط حساسة وسهولة الوصول إلى أماكن معزولة منحا الفرصة لتصعيد الصراعات إلى عنف فعلي. 


رد إدارة المدرسة اقتصر على قرارات فصل إداري وتسوية قضائية لاحقة، وهو رد فعل شكلي لا يواكب خطورة ما حدث. الضحية تحتاج إلى دعم نفسي وطبي مستمر وتوثيق الإصابات طبياً وقانونياً لأن التسويات السريعة تضعف رادع القانون وتمنح مرتكبي العنف شعوراً بالإفلات من العقاب. 


من زاوية مؤسسية ومجتمعية، ثمة قصور في بروتوكولات الأمان داخل المدارس ويجب أن تكون هناك خرائط للمخاطر ودوريات إشرافية وقناة إبلاغ سرية وفعالة. على المجتمع والأسرة تعزيز التواصل مع الإدارة وتفعيل برامج تربية عاطفية وتدريب المعلمين على التعرف المبكر على إشارات العنف.

اضف تعليق

أحدث أقدم