بقلم/ عبير ابراهيم الصباغ
هناك بعض الاهالى يتركون الهواتف فى يد الاطفال على سبيل اللعب والتسليةوهم لايدركون خطورة ذلك على أبنائهم يتركوهم للشاشات أوقات طويلة مما يؤدى الى تشتت الانتباه وعدم التركيزعموما وفى دراستهم خاصة
وعدم الصبر على الانشطة التى تطلب مجهود ذهنى وسهولة الحصول على المعلومة عن طريق الهاتف.
وبالتالى لم يعد الوالدين هما المصدر الوحيد ويجعل الطفل فى مساحة بعيدةعن توجيه الاهل مما أدى الى مشاكل بين الاهل واطفالهم وعدم الرضا عن واقع الاسرة المادى والعاطفى.
مما ادى الى العزلة بين افراد الاسرة
وعدم التواصل وعدم التفاهم
من كتاب الجيل القلق (جوناثان هايدت )
هذا الكتاب يعتبر من أهم المراجع حاليا
وبيوصف اللى حصل للاطفال بانه
اعادة صياغة الطفولة
(وانتقال من طفولة قائمة على اللعب فى الواقع الى طفولة قائمة على التصفح عبر الشاشات والنتيجة ارتفاع هائل فى معدلات للقلق والاكتئاب)
أنصح بشدة قراءة هذا الكتاب لانه حديث جدا يحلل الوضع الحالى بدقة وبعطى حلول عملية.

إرسال تعليق