بقلم:شاعرة الإحساس
الاميره شليمار عبدالمنعم
أسألُ نفسي: لِمَا أعشقك؟
بل سأظلُّ أعشقك حتى
يعشقَ الهوى،
ليذوب في أنفاسي،
تنبضَ حروفي من دقّات
وجودي.
حين تقرأها بشفاهك
تجدني الجنةَ في عينيك،
الجوى في لمسة يديك،
وفي ظلّك… أنت مرآتي.
يا ساكني الوحيد،
قل لي:
كيف تنبت حروفك
في بستان قلبي؟
كيف تنطق بعشقها
زهورُ حروفي؟
آهٍ من كلماتك،
مصمَّمةٌ على العشق
في سطور روحي… أضلعي.
أحسّك شمسَ عقلي،
إن غبتَ
انطفأ النور في صدري.
ما كنتُ يومًا
عابرةَ حنين،
ولا ظلَّ ذكرى
على أطراف الطريق.
أنا امرأةٌ تعبر الحياة،
يذيبها الحنين في الطريق.
يا رفيق الدرب،
إن ضاقت بك الدنيا
اتّسع لك فؤادي،
جوارحي…
فاحتضنْني وجدُك.
أنا نشوة قلبك
وقت الحنين،
في بعادك جناني يحترق،
روحي ترغب فيك،
وأنتَ تشتهي روحي لتحميها.
أجدُ فيك
حنانَ الأب،
أمانَ الأخ،
وفاءَ الحبيب،
رجولةً تليق بالشَّهامة.
فيك أمانُ روحي،
ملاذُ قلبي إن تاه الطريق.
أرسلتُ إليك روحي لتضمّك،
عيني لتُنير عتمة دربك،
لترويَك من شهد وصالي.
جعلتني تاجَ العاشقين،
موطنَ الغرام الأوحد،
منك عرفتُ أنني أنثى
تُجيد فنَّ الغزل
لترويَك.
سأظلُّ ودادك،
وقلبي يردِّد اسمك
بين حنايا أضلعي.
أنا امرأةٌ خُلِقَت من الحب،
وترعرعتُ في الحنان، العطف
فاحتوت حنينك
فصار ينبضُ لك فؤادي…
بك،ولك وحدك.
ضُمَّني،
يا أمانَ روحي.
بقلم:شاعرة الإحساس

إرسال تعليق