**يا ربُّ، ما أرحمكَ في حكمِ القضاء**

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter




بقلم: شاعرة الإحساس

الاميره شليمار عبد المنعم 


أهلاً وسهلاً، عيدٌ قد أتى

يمشي على جفنِ المنى مبتسمًا

بعد الليالي العشرِ أشرقَ الضحى

وتهادى الفجرُ فينا مُعظَّمًا

أقسمَ اللهُ بها في مُحكمٍ

فصارت الأيامُ مجدًا مُكرَّمًا

القلوبُ تعودُ إلى صفائها

وروحُ الكونِ تزهرُ مُلهَمًا

يا عيدُ، يا نهرَ الضياء إذا جرى

غمرتَ وجهَ الأرضِ بالحبِّ المُدام

أقبلتَ تحملُ وعدَ الرضا

وتُعيدُ للروحِ التي أضناها الزحام

كم من قلوبٍ أظمأتها لوعةٌ

فرشتْ دعاءَها على بابِ السلام

فاستجبتَ، محوتَ وحشةً

بدّلتَ الخوفَ القديمَ بالابتسام

يا ربُّ، ما أرحمكَ في حكمِ القضاء

تُبقي لنا في كلِّ عسرٍ ما يُرام

حتى إذا اشتدَّ البلاءُ بلطفِه

أشرقتَ بالعيدِ فينا كالغمام

في اسمِكَ العظيمِ كلُّ رحمةٍ

تغسلُ عن الأيّامِ ما عاناهُ آلام

فيكَ يُرمَّمُ ما تكسّرَ في الدنا

يعودُ للحبِّ الذي أضحى حمامُ سلام

ليعيدَ للناسِ ما فقدوا من وُدٍّ بينهم

توارى الإخاءُ خلفَ ضيقِ الزحام

إذا ذُكرَ الرحمنُ بصدقِه

سكنتْ جراحُ الروحِ وانزاحَ الظلام

أنتَ السلامُ، وكلُّ خيرٍ نبتغي

فيكَ الأمانُ إذا تضاعفَ كلُّ هَمّ

تبقى الملاذَ إذا تهاوتْ حولَنا

أيامُنا… ويعودُ منكَ لنا السَّلام

بقلم: شاعرة الإحساس

اضف تعليق

أحدث أقدم