30يونيو "صرخت شارع بإرادة الشعب.

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter



 

بقلم" فاطمه تمراز.

 

لم تكن 30 يونيو 2013 مجرد يوم في التقويم، بل كانت محطة محورية أعادت رسم المشهد السياسي والاجتماعي في مصر،حين نزلت الملايين إلى الميداين تحت شعاع الشمس المحرقه.

  

الأزمة السياسية: مقابل شرعية وطنية.

  

بعد انتخابات 2012، تصاعد شعور لدى قوى سياسية ومدنية واسعة بأن الحكم اتجه إلى جماعة انقلابية هدفهم الحصول على السلطة دون الوطن، وخاصة بعد دستور 2012الذى أقر بأستفتاء إنقسم علية المجتمع بنسبة 64% مقابل 36%،وخاصة بعد منح رئيس الجمهورية صلاحية واسعه،وعتبرته المعارضة"انقلابا " بعد ظهور الأحزاب الليبرالية واليسارية وفكرة بناء وطن للجميع ثم تراجعت لصالح السلطة الحالية.


الأزمة الإقتصادية: أنهيار مؤشرات المعيشة وفقدان الثقة.


سجلت مصر تدهورا إقتصاديا حاداً لمست المواطن مباشرة في 2012/2013،تمثلة في أزمة الوقود وانقطاع الكهرباء وتعطيل العمل في المصانع والمستشفيات،وارتفاع الأسعار للسلع الغذائية الإستهلاكية وتراجع الإستثمار والسياسية ونتشرة البطالة بين الناس، فبدأ المواطن يفصح عن غضبه وعجزه في إشباع الحاجات الأساسية.

 

الأزمة الأمنية والخدمية: انفلات الأمنى وتراجع هيبة مؤسسات الدولة.


شهدت الدولة عام 2012/2013 تصاعد كثيرا من حوادث الإنفلات الأمنى من خطف وسرقه وسطو مسلح وقتل وإنتشار جو فوضوي في الشارع المصري بطريقة ملحوظه،نتيجة لفقد جهاز الشرطة مكانته وخاصة المناطق الذى تعرض لها أجهزة الشرطة الهجمات وتخريبها، وهذا ادى إلى الشعور بعدم الأمان والاستقرار

 

أزمة الخدمات:


شهدت الدولة ازمات في انقطاع المياة وفوضة في المستشفيات ونقص الأدوية المجانية وتعثر في الحصول على الخدمات المجانية وفوضه في التعليم ومشكلات النقل والمشاحنات والفوضة الإعلامية الذى كانت تملأ وسائل الإعلام والتلفزيون والجرائد.

 

استقطاب حاد وهوية مهددة.


كان اخطر فترة تشقق فيها المجتمع"خطاب سياسي حاد قسم المصريين إلى فئات "معنا أو ضدنا"ظهرت ميليشيات لفظية على شاشات التلفزيون تكونت في"رابعه والنهضه وبعض الميادين " رفعيين اعلام تكفير وتخوين متبادلة،هذا الإستقطاب هز المجتمع المصرى والشعور بالتهديد وفقدان الهوية الوطنية اتجاه هذا الجماعه.


الشرارة الشعبية والتمرد:


كانت حملة تمرد خرجة من الغضب الصامت إلى توقيع علنى،جمعت توقعات ورقية وإكترونية لسحب الثقة من الرئيس المدعوا فى وقتها ودعوة للإنتخابات رئاسة مبكرة وتجوازت التوقعات 22 مليون استمارة مواطن.


نجحت الحملة في تحويل المصير سواء اختلفنا أو اتفقنا"نجحت الحملة في تحويل الإحساس الفردى ومنحت الناس آلية التعبير والنزول،فخرجت الجموع من كل المحافظات فى مشهد موحد وصفته مصادر الإعلام العالمية بأكبر تجمعات بشرية في التاريخ الحديث.


 العلاقه بين الحاكم والمحكوم:


كانت الخلاصه العلاقة بين الحاكم والمحكوم، بمعى انه ليس كل حاكم قائد وليس كل قائد زعيم، حيث اثبتت لنا ثورة 30 يونيو، انه ليس الحكم هو تولى الرئيس سلطة ولكن الحكم من اختارة بأرادة جميعا الكل تزعمه ومشى خلفه 


الدرس المستفيد أن شرعية الصندوق وحدها لا تكفي لاستقرار وطن، حيث الوطن يحتاج إلى شرعية أداء إقتصاد يمشى مع عجلة التنمية وأمنى يحمى شعب وحوار يضم دولة لبعضها و خبرة تصنع المعجزات"واخرا وليس أخيراً حمى الله مصر وشعبها وجيشها وشرتطنها من كل عدو ماكر،تحيا مصر امنة متطىنة إلى الأبد.

 

 .

اضف تعليق

أحدث أقدم