مصر" تنحضر بين سيناريوهات ازمات سد النهضه.

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter



 

كتبت"فاطمه تمراز. 

  

  عودة أمريكية بالتوصل إلى اتفاق بشأن «سد النهضة» الإثيوبي، حيث مصر تنحضر بين سيناريوهات ازمات سد النهضة والتعامل مع أى تداعيات،وتجنب فيضانات التي تسببت في غرق بعض الأراضي الزراعية العام الماضي، في حين جددت إثيوبيا رفضها لما تصفها بـ«ادعاءات احتكارية»، في إشارة إلى تمسك القاهرة بحقوقها المائية في نهر النيل.



أكد وزير الري هاني سويلم أن «الاستعداد المسبق والتخطيط العلمي لمواجهة الطوارئ يمثلان إحدى الركائز الأساسية لضمان استدامة وكفاءة إدارة المنظومة المائية، مشدداً على أهمية «الجاهزية الدائمة لكافة أجهزة الوزارة وقدرتها على التعامل السريع والفعال مع مختلف السيناريوهات المحتملة.



أضاف الشرق الأوسط، «مصر مستعدة تماماً السيناريوهات والطوارئ، ولديها منظومة مائية قادرة على مواجهة أي تأثيرات (سد النهضة) خلال الموسم الحالى، واستطرد الاستعدادات المصرية ليست مجرد رسالة استعراضية، بل تأكيد على جاهزية البلاد لمختلف السيناريوهات.


وجدد وزير الخارجية الإثيوبي، غيديون تيموثيوس، التأكيد على التزام بلاده التعايش السلمي، والانخراط البناء مع جميع جيرانها، بما في ذلك إريتريا. وأكد بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الإثيوبية، الأحد، رفض بلاده لما وصفها المقاربات التي تصور التنمية على أنها تهديد في إشارة إلى أزمة السد،ودعا الوزير إلى إنهاء ما أطلق عليها «الادعاءات الاحتكارية.


شهدت الآونة الأخيرة حراكاً أميركياً بشأن «سد النهضة». وخلال لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع نظيره الأميركي دونالد ترامب على هامش قمة «مجموعة السبع» في فرنسا، الأسبوع الماضي.


أكد ترامب أنه سوف يولي ملف «سد النهضة» أولوية قصوى من أجل التوصل لتسوية عادلة. وجدد السيسي تأكيده على «الأهمية القصوى لقضية نهر النيل باعتبارها قضية أمن قومي لمصر».

وعد مدير «مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية»، أيمن عبد الوهاب، حديث وزير الخارجية الإثيوبي «استمراراً لتعنت».


 قال الشرق الأوسط إن الخطاب الإثيوبي لم يتغير طوال سنوات إذ يقوم على التعنت واستمرار الإجراءات الأحادية،وفي رأي عبد الوهاب، فإن «الوساطة الأميركية غير كافية؛ إذ وصلت أزمة (السد) إلى طريق مسدود، ولا يلوح في الأفق أي أمل في محادثات أو مفاوضات خلال المرحلة المقبلة.


 لخّص أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة عباس شراقي، خطة الطوارئ المصرية بأنها من أجل «الاستعداد لكل الاحتمالات،مضاف قائلاً،أن الشرق الأوسط 

موسم الأمطار العضلة الإثيوبية بدأ في مايو (أيار) الماضي، وهي أمطار خفيفة سوف تبدأ في التزايد إلى أن تصل إلى ذروتها في أغسطس (آب) و سبتمبر (أيلول) المقبلين، ثم ينخفض منحى قوتها في أكتوبر (تشرين الأول).

اضف تعليق

أحدث أقدم