تراتيلُ الشوق في محراب العشق

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter



 

بقلم: شاعرة الإحساس

الاميره شليمار عبد المنعم


حدّثني يا قلبي العاشق،

كيف يزهر الوصال في دروب الغياب،

وكيف تولد النجوم

من عتمة الاشتياق؟

أأنت دنيتي حين أتنفّس؟

أم أنت الحلم حين أغمض عينيّ؟

فيك يسكن الجمال روحي،

وفيك ضيائي إن انطفأ الكون حولي.

علّمني كيف يكون الحنان،

كيف يُقال العشق بلا كلام،

وكيف يُختصر العمر في نبضة بين ذراعيك.

من فوق التلال أناديك،

تجيبني الريح باسمك، أراك في كل الجهات،

كأنك الوطن… إن ضاع ضعتُ معه.

أنا المشتاقة حدّ الذوبان،

أخبّئك في دمعي صلاة خفيّة،

أسكنك بين أهدابٍ ترتّل الرجاء.

فأين الطريق إليك؟

صار قلبك قدري… صرت له مأوى.

أشتهي لحظة أضمّك فيها،

فأشعر أنّي أمسكت الكون كله.

نبضاتي ترتّل اسمك،

كأنها أذان حب لا ينقطع،

وصوتك عندي

ماء الحياة إن جفّ الزمان.

آهٍ من عشقك…

كأنك المطر إذا لامس روحي أزهرت.

تشتاق عيني لصورتك،

يغفو قلبي بين ضلوعك،

كطفل عاد إلى دفء الأمان.

كلّي حنين يتوه بلمسة منك،

فكيف أعيش إن غبت

وأنت تجري بدمي؟

دنياي من دونك ليل بلا قمر،

صمت بلا صدى.

علّمتني أن يكون العشق دينًا،

والحنان يقينًا،

سقيتني من شهدك،وسقيتك من نبضي،

حتى امتزجنا،

تلاشت بيننا المسافات،صرنا نهرًا واحدًا،

كلما راودني الفراق… عدت إليك.

حدّثني يا قلبي، 

أما آن لي أن أستريح في حضنك؟

أن أستنشقك كالهواء،

كما تستنشق الأرض المطر،

وأنا أذوب فيك

كما تذوب الشموع في صلاة العاشقين.

أنا لك…ما عاد في صدري سواك،

أنت البداية والختام، أنت الحكاية.

وُلدت لأكون هواك،

أعيش لأبقى في مداك،

إن غبتَ سكنتني،

إن حضرتَ انصهرت فيك.

أنت عالمي… ووطني،

فادخل حنايا روحي ومملكتها،

لتكن لي كل الحياة.

بقلم: شاعرة الإحساس

اضف تعليق

أحدث أقدم