بقلم وليد النمر
بعد فترة من الهدوء وعدم الانفعال والغضب بعد المباراة وظهور دموع ميسى وبكائة بعد المباراة ودّع المنتخب المصري منافسات كأس العالم بعد مباراة مثيرة أمام الأرجنتين لكن الحديث بعد صافرة النهاية لم يقتصر على الأداء الفني بل امتد إلى القرارات التحكيمية التي أثارت جدلًا واسعًا بين الجماهير والمحللين
قدم المنتخب المصري واحدة من أفضل مبارياته في البطولة ونجح في فرض أسلوبه على حامل اللقب لفترات طويلة قبل أن تتغير مجريات اللقاء وسط قرارات تحكيمية اعتبرها كثيرون مؤثرة في النتيجة النهائية وكان أبرزها إلغاء هدف مصري بعد العودة إلى تقنية الفيديو إلى جانب لقطات أخرى منها عدم احتساب ضربتى جزاء لمصر علاوة على اخطاء كثيرة داخل الملعب وعدم احتساب إنذارات مستحقة للأرجنتين ورأى متابعون أنها استحقت قرارات مختلفة لصالح المنتخب المصرى
وهذه القرارات أشعلت موجة من الانتقادات ودفعت كثيرين للتساؤل عما إذا كانت الأخطاء التحكيمية قد حرمت مصر من مواصلة مشوارها في البطولة وفي المقابل يرى آخرون أن مثل هذه القرارات تظل جزءًا من كرة القدم حتى وإن كانت مؤثرة ومحل خلاف
ورغم الخروج أثبت المنتخب المصري أنه يمتلك شخصية قوية وقدرة على منافسة كبار المنتخبات وقدم أداءً نال احترام الجماهير والمتابعين لكن يبقى الشعور السائد أن المباراة ستظل تُذكر ليس فقط بسبب قوتها وإثارتها بل أيضًا بسبب الجدل التحكيمي الذي رافقها والذي سيظل محل نقاش لفترة طويلة
خرجت مصر من البطولة، لكن أداء لاعبيها أكد أنهم كانوا على مستوى الحدث وأن تفاصيل صغيرة وقرارات تحكيمية مثيرة للجدل لعبت دورًا في رسم النهاية لتبقى الحسرة عنوانًا لمباراة كان المنتخب المصري قريبًا فيها من كتابة تاريخ جديد


إرسال تعليق