كتب: عصام السيد شحاتة
نصبت في وسط طهران لوحة إعلانية ضخمة تصور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستلقياً داخل نعش أسود مفتوح، وعليها عبارة سنقتل ترامب باللغتين الفارسية والإنجليزية، في رسالة مباشرة مع تصاعد التوتر بين إيران وواشنطن.
، يظهر العمل الفني المقام في ساحة انقلاب بوسط طهران ترامب وعيناه وفمه مغلقان، ويداه مطويتان فوق ربطة عنقه الحمراء، وقدماه متجهتان إلى الأعلى داخل حواجز خرسانية سوداء مرتبة على شكل نعش.
واعتاد المارة في الساحة على رؤية رموز سياسية ورسائل موجهة لأمريكا وإسرائيل. وأشار التقرير إلى أن استخدام الصور التهديدية ليس جديداً في المكان. ففي يناير الماضي ظهرت لوحة إعلانية صورت غارة على سفينة حربية أمريكية مخلفة آثاراً دموية تشبه خطوط العلم الأمريكي.
تضمن الكتابات البيضاء المتناثرة على النعش عبارة "سنقتل ترامب" باللغتين. ويذكر أسلوب الكتابة بجدار سبورة كان يستخدمه المشيعون لكتابة رسائل بالطباشير خلال مراسم تأبين، ويشير إلى الشهيد في إشارة لآية الله خامنئي.
كما تضمنت الكتابات عبارة في ذكرى أطفال ميناب في إشارة إلى المدينة جنوب إيران، حيث استهدفت غارة جوية مدرسة بنات ابتدائية في 28 فبراير بالتزامن مع هجوم على قاعدة بحرية إيرانية قريبة. وفي مارس قالت تقارير أمريكية أولية إن خطأ في تحديد الهدف كان السبب.
وتأتي اللوحة في وقت وصلت فيه الأزمة بين طهران وواشنطن إلى ذروتها.
فقد أعلن ترامب أن مذكرة التفاهم مع طهران انتهت، وأبلغ الكونجرس رسمياً ببدء حرب جديدة على إيران عقب سلسلة ضربات في المنطقة، قائلاً: التعامل معهم مضيعة للوقت
ووصف ترامب إيران بـ الأشرار المرضى واللاعبين القذرين خلال كلمته في افتتاح قمة الناتو في تركيا، متهماً طهران باستهداف سفن تجارية في مضيق هرمز وانتهاك وقف إطلاق النار.
وأضاف الولايات المتحدة تضيع وقتها في الحديث مع إيران. علينا أن نتخلص من سرطانهم. وتعرفون ماذا تفعلون؟ عليكم استئصال السرطان في مراحله المبكرة. وهذا ما أشعر به

إرسال تعليق