كتبت: داليا الشيخ
وقعت شركات مصرية وصينية صفقات تجارية بقيمة تقترب من 170 مليون دولار، خلال فعالية «التصدير إلى الصين» التي استضافتها القاهرة، في خطوة تستهدف زيادة الصادرات المصرية وتعزيز حضور المنتجات المحلية في السوق الصينية.
وشهدت الفعالية مشاركة نحو 170 من رجال الأعمال وممثلي الشركات والجهات التجارية والدبلوماسية من البلدين، ونظمتها هيئة تنمية التجارة التابعة لوزارة التجارة الصينية بالتعاون مع جمعية المصدرين المصريين.
وتأتي الصفقات في وقت تشهد فيه حركة التجارة المصرية الصينية توسعًا، مع توجه القاهرة إلى زيادة صادراتها إلى السوق الصينية والاستفادة من الفرص المتاحة أمام المنتجات المصرية.
وبدأت الصين في الأول من مايو تطبيق سياسة إعفاء جمركي على وارداتها من 53 دولة أفريقية ترتبط معها بعلاقات دبلوماسية، وهو ما منح الصادرات المصرية فرصة أكبر لدخول السوق الصينية.
وبحسب المستشار التجاري بالسفارة الصينية في مصر، ارتفعت الصادرات المصرية إلى الصين بنسبة 67.5% خلال النصف الأول من العام الجاري، مع توقعات بإتاحة المجال أمام المزيد من المنتجات المصرية لدخول السوق الصينية.
وأكد مسؤولون مصريون أن القاهرة تستهدف البناء على نتائج الفعالية لتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري مع بكين، وزيادة التبادل التجاري بين البلدين.
وتكتسب السوق الصينية أهمية خاصة أمام المصدرين المصريين بسبب حجم الطلب واتساع قاعدة المستهلكين، بينما يمثل ارتفاع الصادرات فرصة لزيادة تدفقات النقد الأجنبي وتنويع الأسواق أمام المنتجات المصرية.
وتأتي التحركات الجديدة ضمن مسار أوسع لتطوير العلاقات الاقتصادية بين مصر والصين، مع توسع الاستثمارات والشراكات الصناعية والتجارية بين البلدين.
ويمنح الإعفاء الجمركي الصيني الصادرات المصرية فرصة لزيادة قدرتها التنافسية، لكن الاستفادة من هذه الفرصة ستتوقف على قدرة الشركات المصرية على زيادة الإنتاج والالتزام بالمواصفات المطلوبة وتوفير كميات منتظمة للسوق الصينية.
تضع صفقات الـ170 مليون دولار خطوة جديدة في مسار تحول العلاقات التجارية بين القاهرة وبكين من التركيز على حركة الاستيراد إلى توسيع مساحة الصادرات المصرية إلى السوق الصينية.

إرسال تعليق