بقلم/مؤمن الهواري
في زمن السوشيال ميديا، ظهر دجال يبيع الوهم ويستغل ضعف النساء باسم العلاج الروحاني. جلساته لم تكن سوى فخاخ مظلمة، يزرع فيها الخرافة ويقطف منها صورًا خادشة للحياء، ليحوّل الألم إلى مادة للابتزاز.
انتشرت المقاطع كالنار في الهشيم، وأيقظت غضبا عارمًا في قلوب الناس. بين دهشة ورفض، صار الحديث عن الدجال ترندا يفضح كيف يمكن للجهل أن يتحول إلى سلاح يطعن الكرامة ويهدم الخصوصية.
القضية ليست مجرد فيديوهات، بل جرس إنذار لمجتمع يحتاج أن يواجه الخرافة بالوعي، وأن يحارب النصب بالقانون. فالدجال الحقيقي ليس من يزعم السحر، بل من يسحر العقول بالزيف ويستغل الأرواح بالابتزاز.

إرسال تعليق