فيلم «لعبة الموت».. صرخة شبابية في سينما المستقلين

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter


 





كتبت: كوكي حسن

تستعد سينما «كايرو مول»، يوم الأحد الموافق 23 أغسطس 2026، لاستضافة العرض الخاص والأول للفيلم السينمائي المستقل «لعبة الموت»، من تأليف وسيناريو وإخراج المخرج محمد عيطه، ابن مدينة المنصورة، في تجربة سينمائية شبابية تسعى إلى تسليط الضوء على عدد من القضايا الاجتماعية المهمة.

بدأ المخرج محمد عيطه مشواره الفني في مجال المسرح، ونجح في لفت الأنظار بموهبته، حيث تم تكريمه كأصغر مخرج محترف في عدد من المحافظات من جانب نخبة من كبار الفنانين. كما حرص على تطوير أدواته الفنية من خلال المشاركة في العديد من ورش الإخراج والتصوير والمونتاج والتمثيل، قبل أن ينتقل إلى عالم السينما ويعمل مساعد مخرج في عدد من الأفلام التي حققت نجاحًا، ليواصل بعدها تقديم رؤيته الخاصة في عالم الإخراج.

ويأتي فيلم «لعبة الموت» كخطوة جادة لدعم المواهب الشابة والوجوه الجديدة، خاصة أن المخرج اعتمد في إنتاج العمل على مجهوده الشخصي بالكامل، دون الاستعانة بجهة إنتاجية، وهو ما منح التجربة طابعًا خاصًا يجمع بين الحماس الشبابي والواقعية في تقديم الأحداث.

ويشارك في بطولة الفيلم مجموعة من الوجوه الجديدة والمواهب الواعدة، من بينهم:

الفنان محمد فارس في دور «الجوكر»، والذي يقدم خلال العمل أداءً مميزًا لفت أنظار فريق الفيلم.

الفنان محمد فراج في دور «سويلم».

الفنانة وفاء حمدي في دور «زوجة سويلم».

الفنان مصطفى فارس في دور «ضابط الشرطة».

الإعلامية كوكي حسن ضيفة شرف في دور إعلامية.

كما يشارك في الفيلم كل من الفنان إبراهيم النجار، والفنان أحمد النجار، والفنان حازم الجمال، والفنانة صدفة قطب، والفنانة وسام ملاك، والفنان أيمن رمضان، والفنانة ياسمين محمد، والفنان سيد المشد، والفنان إسكندر الخالدي.

مواجهة مع تجار السموم والإهمال الأسري

لا يكتفي فيلم «لعبة الموت» بتقديم تجربة ترفيهية، وإنما يحمل رسالة اجتماعية وتحذيرية واضحة، من خلال تسليط الضوء على خطورة تجارة المخدرات والسلاح وتأثيرها المدمر على الشباب والمجتمع.

كما يتناول الفيلم قضية الإهمال الأسري، ويوجه رسالة مباشرة إلى الآباء والأمهات بضرورة الاهتمام بأبنائهم ومتابعتهم والاقتراب من مشكلاتهم، حتى لا يصبحوا فريسة سهلة لأصدقاء السوء أو أصحاب الطرق المظلمة.

ويقدم العمل مواجهة صريحة مع واقع مؤلم، محاولًا دق ناقوس الخطر والتنبيه إلى ضرورة التدخل قبل فوات الأوان، من خلال طرح يعتمد على الجرأة والواقعية، ويمنح المواهب الشابة فرصة حقيقية لإثبات قدرتها على صناعة تجربة سينمائية تحمل مضمونًا ورسالة.

ويأمل فريق عمل «لعبة الموت» أن يمثل العرض الأول بداية جديدة لمسيرة الفيلم وصنّاعه، وأن يحظى العمل باهتمام الجمهور والنقاد، باعتباره تجربة شبابية مستقلة تحمل رسالة واضحة مفادها أن مواجهة المشكلات تبدأ بالوعي، وأن إنقاذ الشباب مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع.

اضف تعليق

أحدث أقدم